آخر مواضيع المنتدى ~::~ نقل: u can win the iphone 5  ردود (0) ~::~ الحركات النسوية و الصورة النمطية للمرأة في وسائل الإعلام  ردود (0) ~::~ الحركات النسوية و الصورة النمطية للمرأة في وسائل الإعلام  ردود (0) ~::~ u can win the iphone 5  ردود (1) ~::~ الثقة بالله أمر عظيم  ردود (0) ~::~ etabs_ 2013 tutorial  ردود (0) ~::~ التأشيــــرة  ردود (0) ~::~ ملف المنحة لطلبة الماستر  ردود (1) ~::~ مخجلة ...  ردود (0) ~::~ للمعلمين والمعلمات .. من لا يرحم ﻻ يرحم  ردود (0) ~::~ مساعدة بخصوص الماستر  ردود (0) ~::~ يأخذني الحنين بعد سنين الى هذا العرين  ردود (7) ~::~ ساعدوني عاجل  ردود (2) ~::~ llمساعدة في ملف الماستر  ردود (1) ~::~ voila les cours de béton précontraint master 1  ردود (0) ~::~ master 2 GC  ردود (0) ~::~ موقع اعلانات واخبار ومسابقات التوظيف في الجزائر يوميا  ردود (0) ~::~ عيد فطر مبارك و سعيد  ردود (2) ~::~ مجلة حوليات المخبر - العدد 1  ردود (0) ~::~ أطروحات دكتوراه في الهندسة الكهربائية  ردود (0)

صفحات: [1]   للأسفل
  طباعة  
الكاتب موضوع: ( الميزة التنافسية).  (شوهد 24059 مرات)
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.
Lemdjed_Management
مشرف سابق
Hero Member
*
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
Algeria Algeria

رسائل: 1753



« في: Feb, 20, 2009, 07:33:42 »

تعريف التنافسية:
       وجد مختلف الباحثين وأصحاب التخصص، صعوبة في تحديد مفهوم التنافسية أو الميزة التنافسية، فكل عرفها حسب وجهة نظره ورأيه، وتوجهه الإقتصادي. وسنقوم بسرد أهم التعاريف لها:

أولا: عرف " على السلمي " الميزة التنافسية على أنها: »مجموعة المهارات والتكنولوجيات، والموارد والقدرات، التي تستطيع الإدارة تنسيقها واستثمارها، لتحقيق أمرين أساسيين:
1- إنتاج قيم ومنافع للعملاء، أعلى مما يحققه المنافسون.
2- تأكيد حالة من التمييز والإختلاف، فيما بين المنظمة ومنافسيها. « 
      من هذا التعريف نستنتج النقاط التالية:
♦ الميزة التنافسية تتكون نتيجة إمتزاج عدة عوامل ذات الطابع البشري كالمهارات والقدرات، وذات الطابع المادي كالمواد الأولية والتكنولوجيا.
♦ ضرورة وجود التنسيق، بين هذه العناصر.
♦ يتم إكتساب الميزة التنافسية من أجل تحقيق هدفين أساسيين:( إنتاج منافع للزبائن،و تأكيد حالة من التميز).

ثانيا: ويرى: Barney أن : »المنظمة تحقق الميزة، عندما يمكنها تطبيق الإستراتجيات التي تخلق القيمة للمستهلك، والتي لا يمكن للمنافسين الحاليين، أو المرتقبين تطبيقها وعندما لا يستطيع هؤلاء المنافسون أن يحصلوا على منافع تطبيق تلك الإستراتيجيات .« 
  من التعريف السابق نستخلص النقاط التالية:
▲ الميزة التنافسية تتعلق أساسا، بالإستراتيجيات الحديثة.
▲ هدف هذه الإستراتيجيات، خلق القيمة المضافة للمستهلك.
▲ وقد تتكون الميزة التنافسية، إثر إخفاق المنافسين الحالين في كسب، منافع إستراتيجياتهم الخاصة.

ثالثا: وعرف M.Porter وDay الميزة التنافسية بأنها: »تعد هدف الإستراتيجية، أي كمتغير تابع لا يستخدم ضمن الإستراتيجية، بالنظر إلى أن الأداء المتطور يرتبط بالميزة التنافسية .« 
     وضمن هذا الإطار، يرى Porter وDay أن الميزة التنافسية، لا تختص بالدولة وإنما بالمؤسسة، فهي تنشأ أساسا من القيمة التي استطاعت المؤسسة أن تخلقها لزبائنها.  بحيث يمكن أن تأخذ شكل أسعار أقل بالنسبة لأسعار المنافسين، بمنافع متساوية، أو بتقديم منافع منفردة في المنتج، تعوض بشكل واعي الزيادة السعرية المفروضة.
     
من التعريف نستنبط مايلي:
◘ إن هدف الإستراتيجية هو الميزة التنافسية.
◘ الميزة التنافسية تختص بالمؤسسة فقط.
◘ قد تأخذ الميزة التنافسية، عدة أشكال أهمها، السعر الأقل، المنافع الأكثر.

رابعا: ويرى آخرون أن الميزة التنافسية، يختلف تعريفها حسب المجال، إذ يمكن تعريفها بتنافسية المؤسسة، القطاع وتنافسية الدولة.
أ- تنافسية المؤسسة: هي قدرة المؤسسة على تحقيق منافع من خلال إنتاج سلع وخدمات ذات جودة عالية، توجه للمستهلك بشكل أفضل من المنافسين وأكثر فعالية منهم، وبسعر مناسب وفي وقت مناسب بأكثر ربحية.
ب- تنافسية القطاع: تعبر عن مدى استطاعت مؤسسات قطاع معين، سواء الزراعي الصناعي، أو الخدماتي، على تحقيق نجاح مستمر في الأسواق العالمية. وتقاس تنافسية القطاع من خلال الربحية الكلية للقطاع، الميزان التجاري له ومحصلة الإستثمار الأجنبي المباشر الداخل والخارج، وغيره.
ج- تنافسية الدولة: وتعكس قدرة البلد على تحقيق معدل مرتفع ومستمر، لمستوى دخل   أفراده، وذلك من خلال تحسين الإنتاجية مما يضمن هذا النمو.

القوى التنافسية للمؤسسة الصناعية. 
         اقترح العديد من الأخصائيين والإقتصاديين، مختلف العوامل التي تعتبر من تهديدات بيئة المؤسسة. ومن بين هذه الإقتراحات: العوامل المعرفة بنموذجPorter  لإستراتيجية المنافسة.



        سنحاول فيما يلي التوسع في مختلف مفاهيم عناصر نموذج Porter لإستراتيجية المنافسة.

أولا: المنافسون الصناعيون: وهم يمثلون مجموع المؤسسات، التي تتقاسم مع المؤسسة حصص السوق، علما أنها تنتج نفس المنتوج، وتكون بذلك ما يسمى بشدة المنافسة في الصناعة. والتي تعتبر محور ومركز القوى التي تساهم في تحديد جاذبية الصناعة.
إن تنافس هذه المؤسسات داخل سوق واحدة، يتجلى في بعض العوامل والتي منها:
1/ درجة نمو الصناعة.
2/ التكاليف بمختلف أنواعها.
ا3/ القيمة المضافة للنشاط.
4/ درجة تميز المنتجات.
5/ درجة التوازن بين النافسين.
6/ الأسعار التي يتم البيع لها.
       فكل المؤسسات تتنافس في مختلف العوامل المذكورة أعلاه من خلال تقليص التكاليف، زيادة القيمة المضافة وغير ذلك مما يرفع حجم الحصة السوقية للمؤسسة.

ثانيا: الداخلون الجدد: ويمثلون مختلف المؤسسات التي تحاول إقتحام السوق وبالتالي تحاول الحصول على حصة سوقية به. ويبرز هذا التهديد في كون الداخلون الجدد إلى السوق يجلبون في كثير من الأحيان، طاقات جديدة وموارد قوية، سواء البشرية أو المادية، ولكي تتمكن المؤسسات من مجابهة هذا التهديد، يمكننا مجابهة عدة إجراءات، كوضع حواجز وعوائق الدخول إلى السوق والتي من بينها:
 أ- تمييز المنتج: الذي يخلق درجة من الولاء، لدى الزبائن للعلامة السائدة في السوق. وعدم محاولة تغييرها بعد دخول علامة جديدة.
ب- التكاليف: خاصة تكاليف الإنتاج، التسويق، التمويل، التطوير، فمختلف المؤسسات الرائدة في السوق، تخفض تكاليفها، بواسطة ما يسمى أثر الخبرة أو التجربة المقترح من طرف مكتب بوسطن الإستشاري. والذي ينص على أن التكلفة الإجمالية لأي منتوج تنخفض بمرور السنوات، كون المؤسسة تكتسب خبرة في تسيير منتجاتها، وتقليص أخطائها وبالتالي تخفيض تكاليفها.
ج- قنوات التوزيع: إن أي مؤسسة تسيطر على قنوات التوزيع في سوق معين، ذلك بدون شك يصعب على الداخلين الجدد عملية إكتساب حصص سوقية لهم.
                           
ثالثا: قوة مساومة المجهزين(القوة التفاوضية للموردين): يعتبر الموردون من أكبر التهديدات التي تواجه المؤسسات التي تنشط في قطاع معين،كون المورد يساهم بدرجة عالية في سعر تكلفة المنتج النهائي من خلال تكلفة شراء المواد الأولية هذا من جهة، ومن جهة أخرى يبرز تهديده الكبير حين يقوم بتعطيل عملية تسرب المواد الأولية إلى المؤسسات، من خلال إحتكاره للمواد الأولية، أو تفضيله لمؤسسات أخرى. ويمكننا إبراز تهديد المورد للمؤسسة من خلال :
1/ القوة التي يتصرف بها المورد لرفع سعر المادة الأولية.
2/ مدى تأثير هذه القوة في أرباح المؤسسات.
3/ وضعية المورد في السوق، خاصة إذا حقق التكامل الأمامي أي أصبح ينتج المادة الأولية ويستعملها في نفس الوقت لإنتاج المنتجات النهائية التي تنتجها المؤسسة.

رابعا: قوة المساومة للمشترين(القوة التفاوضية للزبون): يعتبر الزبون أحد تهديدات المنافسة كذلك، كونه يتحكم في الحصة السوقية للمؤسسة، وهو الذي يكون في آخر المطاف رقم أعمال المؤسسة. ويكون تهديده أكبر عندما يستطيع هذا الزبون تحقيق التكامل الخلفي، أي أنه يصبح منتجا للمنتجات النهائية، ويتقاسم الحصص السوقية مع المؤسسة.

خامسا: المنتجات البديلة(منتجات الإحلال): المنتجات البديلة هي أحد التهديدات، وهي عبارة عن منتجات تختلف عما تنتجه المؤسسة، لكنها تقدم نفس الدرجة من الإشباع. إذن فمقدرة أي مؤسسة على إنتاج منتجات تعوض منتجات مؤسسة ما، فبدون شك هذا يمثل خطرا يتجلى في ظاهرتين هما:
 أ- خطر حالي: ويتمثل في تقليص حجم الحصة السوقية الحالية للمؤسسة.
ب- خطر مستقبلي: وهو فقدان المؤسسة لحصتها السوقية.
       هذا و يمكننا القول أنه توجد عدة منتجات لا تتأثر بهذا التهديد كونها لا تقبل منتجات إحلال، وهي عديدة نذكر منها السكر، وغير ذلك.

      وهناك من يرى أن القوى التنافسية الخمس، لا تعمل بمفردها في بيئة المؤسسة، بل تعتبر مرتبطة بعدة عناصر أخرى متواجدة في نفس البيئة. وقد أبرزها الإقتصادي Austin فيما يلي:
1/ عوامل إقتصادية: كالأنظمة الإقتصادية( رأسمالية، إشتراكية)، وسياسات( مالية، نقدية) وغير ذلك.
2/ عوامل ثقافية: كالمستوى التعليمي للأفراد، العلمي....
3/ عوامل ديموغرافية: كتعداد السكان، مناطق تمركزهم بكثرة، وغير ذلك....
4/ عوامل سياسية: كالظروف السياسية، الطبقة الحاكمة.
5/ عوامل قانونية: وتتجلى في التشريعات، القوانين وغيرها.

مصادر إكتساب الميزة التنافسية.
      عند إكتساب الميزة التنافسية، يفترض على المؤسسات البحث عن مختلف العناصر، التي تمكنها من تقوية موقعها في السوق، ونجد أن معظم مصادر الميزة التنافسية تتجلى في:

أولا: المصادر المرتبطة بالحجم: وتعبر عن مختلف العناصر، والمتعلقة أساسا بحجم الإنتاج داخل المؤسسة، والتي من بينها:
 أ- إقتصاديات الوفرة: وهي عبارة عن تلك القيمة المنتجة والمباعة من منتوج معين والتي تخفض التكاليف الوحدوية، أي أن الزيادة في حجم الإنتاج، بهدف تخفيض التكاليف الوحدوية للمنتجات.
      ويتم تخفيض التكاليف بصفة عامة بعدة طرق أهمها:
1/ تحسين معدل استعمال الآلات والمعدات.
2/ إقتناء تجهيزات أكثر فعالية.
3/ المكننة والأتمتة.
4/ توزيع التكاليف الثابتة على كميات إنتاج أكبر.
ب- مفعول الخبرة: نحن نعلم أنه كلما مرت السنوات على مؤسسة ما، وهي في حالة إنتاج لمنتج معين، كلما زادت خبرتها في هذا المجال وتراكمت. وهنا تسمح هذه الخبرة في تخفيض بعض التكاليف كون المؤسسة أصبحت قادرة على تجاوز بعض الأخطاء، التي قد تطرأ  إثر عملية الإنتاج، التوزيع وغير ذلك.
ج- الكتلة الحرجة: تعبر عن أدنى حجم ضروري، لتمكين المؤسسة من مواجهة شدة التنافس في السوق. 
هذه الكتلة تابعة لعدة خصائص تتعلق بالقطاع في حد ذاته والتي من بينها:
1. العتبة التقنية: والتي تظهر عند ضرورة الإنتاج بكميات كبيرة، من أجل تخفيض التكاليف الوحدوية.
2. العتبة التجارية: أي تقليص التكليف الوحدوية للتوزيع، إثر زيادة الكمية المباعة وكبرها.
3. العتبة المالية: أي الحد الأدنى للموارد المالية، لتغطية تكاليف الإستثمار أو الإنتاج.

ثانيا: المصادر المرتبطة بالموارد: وهي التي تتعلق بموارد المؤسسة والتي نجد منها:
 أ- إعادة التكوين: وتعكس مدى قدرة المؤسسة على إعادة تجديد مواردها المستعملة مسبقا(رؤوس الأموال...) وتنميتها بمختلف طرق تراكم الموارد، كطرق التمويل الذاتي، أو طرح أسهم في السوق أو سندات وغير ذلك.
ب- التعاون الوظيفي: ويعبر هذا الأخير عن إمكانية تجميع نشاطين أو أكثر في نشاط واحد، من أجل الحصول على نتيجة أعلى، وربحية أكبر. بشرط أن تكون الأنشطة متكاملة.

معوقات اكتساب الميزة التنافسية.

        إن اكتساب المؤسسة للميزة التنافسية في بيئتها لن يكون بالأمر السهل طبعا، فقد تواجه المؤسسة عدة عقبات، تحد من إمكانية إكتسابها لميزة تنافسية، وموقع تنافسي إستراتيجي في السوق ومن بين هذه المعوقات نجد:

أولا: المعوقات الداخلية: وتعبر عن مختلف العقبات الداخلية التي تواجه المؤسسة في بيئتها داخل الدولة الواحدة، والتي نوجزها في مايلي:
 غياب قيادة إدارية ناجحة، مما يعيق التنمية الإدارية، وقد يظهر العجز هنا، وفي غياب القادة الأكفاء القادرين على تنمية مهارات العاملين.
 عدم وجود رقابة إيجابية، تسمح بالقضاء على الإنحرافات داخل المؤسسة.   
 غياب الشفافية عند إزالة السلوكيات السلبية، من أفراد داخل المؤسسة.
 عدم قدرة المؤسسة على توفير المعلومات الضرورية والسريعة المساعدة في عملية إتخاذ القرارات وترشيدها.
 عدم استخدام المؤسسة لتكنولوجيات الإعلام والاتصال وعدم مسايرة التطورات الحديثة.

ثانيا: المعوقات الخارجية: وهي التي تتعلق بمختلف العقبات الخارجية، التي تنتج عن خارج نطاق بيئة المؤسسة التي نجد منها مايلي:
 الأسواق العالمية والتكتلات الإقليمية، التي تضع عقبات وحواجز للدخول.
 وجود تشريعات وقوانين وضوابط، تخدم المؤسسات الأجنبية على حساب الوطنية.
 وجود مؤسسات متحالفة عالميا، يصعب على أي مؤسسة منافستها.
 تحول التنافس من السلع والخدمات إلى التنافس المعرفي.
 تحول المعايير الخاصة بالمواصفات من محلية إلى دولية.
 عدم الإلتزام بالمواصفات الدولية للجودة.
 ضعف أجهزة التعليم والتثقيف.
 عدم الإهتمام بالبحوث والتطوير.

تقبلوا تحيات لمجـــد.
سجل

SOUHA.
مشرف سابق
Hero Member
*
غير متصل غير متصل

Algeria Algeria

رسائل: 603



« رد #1 في: May, 08, 2009, 10:28:18 »

بارك الله فيك اخي لمجد

سجل

صفحات: [1]   للأعلى
  طباعة  
 
انتقل إلى: