الزجاج

(1/2) > >>

zoukha:
تعريف الزجاج:

  يطلق الزجاج على المواد الشفافة التي تشبه بنيتها بنية السوائل وصلابتها في الدرجة العادية من الحرارة تعادل درجة صلابة الأجسام الصلبة . لا يحتوي الزجاج في حالته الصلبة أو السائلة على بلورات ولا يمكن تحديد درجة انصهاره لأنه يتحول من الحالة الصلبة إلى السائلة مارا بمرحلة الليونة التي تمتاز بدرجة لزوجة عالية .
     وكانت صناعة الزجاج في بادئ الأمر محدودة وغامضة فلقد كانت الأواني والقطع الزجاجية تعتبر مجوهرات وتحف زجاجية نادرة يمتلكها الأغنياء . وقد انتقلت صناعة الزجاج من مصر و سوريا والعراق إلى الدول الرومانية حيث ازدهرت في عهدها تلك الصناعة ، وبعد ذلك ازدهرت في العصر الإسلامي خلال الخلافة العباسية ، ثم انتقلت إلى البندقية ومنها إلى فرنسا وألمانية و إنجلترا.
لقد تم تحضير الأدوات الزجاجية في بادئ الأمر بطريقة النفخ وفي مطلع القرن العشرون اكتشفت الآلات الأوتوماتيكية في صناعة الأدوات الزجاجية  .
     استخدم الزجاج منذ القدم وقد استعمل في العديد من المجالات مثل( أكواب زجاجية / المرايا / العمل في مختبرات البحث في الكيمياء والبيولوجي والفيزياء وغيرها من المجالات ، وقوارير وأنابيب الاختبار والعدسات ومعدات المختبرات هي غالبا من الزجاج ).
خواص الزجاج:

1-   الشفافية:
يمتاز الزجاج بشفافية صافية متجانسة، تمر من خلاله جميع الأشعة الضوئية من فوق البنفسجية إلى تحت الحمراء، كما أن للزجاج القدرة على عكس وكسر الضوء ويتراوح معامل انكسار الزجاج بين (1.467-2.179) ويكون معامل الانكسار في زجاج الرصاص أكبر ما يمكن .
2-   القساوه:
الزجاج جسم هش سريع التحطم لا يتغير شكله عند الضغط أو الصدمة وتعرّف قساوه الزجاج بأنها قدرته على مقاومة الخدش أو الاحتكاك . وتختلف قساوه الزجاج باختلاف تركيبه حيث تعمل زيادة نسبة الجير والسيليكات على زيادة قساوته
3-   مقاومته للمواد الكيميائية:
يقاوم الزجاج بشكل عام المحاليل الكيميائية عدا حمض الفلوردريك والمصهرات القلوية التي تحل الزجاج بسهولة . ويؤثر الماء على الزجاج بعد تماسه لفترة طويلة جدا.
أنواع الزجاج :

1-   البيركس :
يقاوم الحرارة فعند تسخينه لا ينكسر نظرا لصغر معامل تمدده بسبب احتوائه على نسبة عالية من أكسيد البورون وتصنع منه الصحون وكاسات الشاي وزجاجيات المختبرات .     
2-    الزجاج القاسي سيليكا 96 :
يمتاز بصغر معامل التمدد وارتفاع درجة انصهاره.
3-   الزجاج الصواني: يحتوي على نسبة كبيرة من أكسيد الرصاص ويلين بالتسخين ويستعمل في الأجهزة البصرية والمجوهرات الصناعية.
وهناك نوع آخر من الزجاج الصواني يحتوي على نسبة كبيرة من أكسيد البوتاسيوم وهو غير ملون وصاف ويستعمل في الأجهزة الكهربائية لأنه رديء التوصيل للكهرباء.
4-   الألياف الزجاجية :
هي عبارة عن خيوط أو ألياف زجاجية وتتم صناعتها بإمرار المصهور الزجاجي على شبكة بلاتين مسخنة كهربائيا بشكل مستمر حيث تنتج خيوط زجاجية تلف حول اسطوانة تدور بسرعة .
وتستعمل هذه الألياف الزجاجية كمادة عازلة للحرارة وفي صناعة الملابس الواقية من الحريق.
5-   الزجاج الضبابي غير الشفاف:
يصنع بإضافة مواد (تكون دقائقها في الحالة الغروية) إلى مصهور الزجاج حيث تبقى الدقائق عالقة لدى تبريد الزجاج وتجعله ضبابيا لأنها تنشر الضوء وتفرقه وذلك اختلاف معامل انكسارها عن معامل انكسار بقية الزجاج .

zoukha:
تصنيف حسب الاستعمال :
1-   زجاج الإنشاءات مثل زجاج النوافذ والأبواب والسيارات.
2-   زجاج الآنية مثل زجاج القناني والأدوية.
3-   زجاج البصريات مثل العدسات والمجاهر والتلسكوبات.
أنواع مختلفة من الزجاج :
الزجاج العائم :
إن مصطلح الزجاج العائم يرجع إلى طريقة التصنيع التي بدأت في بريطانيا بواسطة شركه الستير بيلكنجتون في عام 1959 والتي بواسطتها يتم تصنيع 90% من الزجاج المسطح. المواد الأولية مثل الصودا،السيليكون، الكالسيوم، اكسيد الصودا والمغنيسيوم توزن جيدا ثم تخلط وتوضع في فرن حرارته 1500 سيليزيه. الزجاج المذاب يتدفق من المصهر إلى حوض به مادة التن المذابة. العجيب أن عجينه الزجاج ومادة التن لا يختلطان ويصبح الجزء الملامس لمادة التن من الزجاج مستقيما تماما. وعندما يخرج الزجاج بعد أن يبرد قليلا من الحوض يوضع في مبرده حتى يبرد و يصبح بنفس برودة الجو.
الزجاج المظلل :
هو عبارة عن زجاج مسطح شفاف يدخل في مكوناته إصباغ من اجل إكسابه خواص التظليل وامتصاص أشعه الشمس. هدا النوع من الزجاج يقلل من اختراق أشعه الشمس لزجاج المباني. الزجاج الملون جزء مهم في التصميم المعماري والمظهر الخارجي للمباني. كما انه يتم استخدامه في الديكور الداخلي مثل الأبواب وأطراف السلالم والمرايا.
الزجاج المزدوج :
هو عبارة عن طبقتين من الزجاج العازل بينهما منطقه فارغة مغلقه بإحكام. من أهم فوائد الزجاج العازل توفير الشفافية التامة و تقليل الفقد الحراري والذي يؤدي إلي تقليل استهلاك الكهربائي .
الزجاج المقوى:
عبارة عن نوع من الزجاج المسخن أو المقوى بالحرارة. إحدى أوجه هدا النوع من الزجاج يكون مغطى إما بالكامل أو جزئيا بواسطة إحدى أنواع المعادن. وبالاضافة للدور الجمالي الذي يلعبه هدا النوع من الزجاج فانه يتحكم بدخول أشعه الشمس. يستخدم هدا النوع من الزجاج في العزل الحراري وتغطية الأسقف.
الزجاج المرشوش بالرمل :
هذا النوع من الزجاج يصنع بواسطة رش الرمل بسرعة عاليه على سطح الزجاج. هذه العملية تقلل من شفافية الزجاج وتعتبر افضل من عملية حك الزجاج. في هذه العملية يتم تغطية الأجزاء التي يراد أن تبقى شفافة ويتم رش الرمل على الأجزاء الأخرى. تأثير هذه العملية على شفافية الزجاج يعتمد على قوة الرش ونوعية الرمل المستخدم. هدا النوع من الزجاج يستخدم للأغراض المنزلية والتجارية على سبيل المثال الأبواب وأبواب الحمام والأثاث والفواصل والزجاج الداخلي.
الزجاج المقوس :
هو عبارة عن زجاج عادي مقوس بطريقه خاصة. يمكن استعماله في الأماكن الخارجية مثل الشرفات ووجهات المحلات. كما انه يتم استخدام هدا النوع على نطاق واسع أبواب الحمامات والثلاجات والخزائن.
الزجاج العاكس :
زجاج عادي مغطى بطبقه رقيقه من المعادن لتقليل اثر الشمس. استخدام المعادن يعطي الزجاج خاصية عدم الشفافية من جهة الطبقة حيث لايمكن للشخص أن يرى من خلال الزجاج.
زجاج المرايا:
يستخدم هذا النوع في صناعة المرايا التي نستخدمها في حياتنا اليومية.
الزجاج الشمسي :
يستخدم هذا النوع من الزجاج في عمليه تصنيع ألواح الطاقة الشمسية التي تمتص الحرارة وتحولها إلى طاقه كهربائي.
الزجاج المعشق:
 زجاج معشق الزجاج المعشق هوالزجاج الذي يلون أثناء تصنيعه بإضافة الأكاسيد المعدنية إلي التركيبة الأساسية له ويتم تقطيعه حسب التصميم المطلوب، سواءً أكان لنافذة أو أى جزء آخر في المبني، ومن ثم يتم تجميع هذا الزجاج وتشكيله بواسطة شرائط معدنية وغالباً ما تكون من الرصاص مع إمكانية استخدام الزنك و النحاس.
سمى بالمعشق لإدخال الزجاج داخل قنوات الشرائط المعدنية، وهو اشتقاق معروف في اللغة العربية في مفهوم كلمتي العاشق والمعشوق. فعلي سبيل المثال، الزجاج المعشق بالرصاص يكون فيه العاشق هو الزجاج والمعشوق هو الرصاص. ويتم باستخدام هذه الشرائط المعدنية تشكيل وزخرفة الزجاج للحصول علي التصميم المطلوب.
وقد عرف الزجاج المعشق كحرفة يدوية قديمة توارثتها الأجيال علي مر التاريخ، بعد أن عرف الإنسان مبكراً صناعة الزجاج عندما تمكن قدماًء المصريين (الفراعنة) من صناعة ما يعرف بالحواف المصرية وذلك خلال الفترة 2750-2625 قبل الميلاد. كانت هذه الحواف تصنع بطريقة لف شريط رفيع من الزجاج المصهور حول كتلة من الطين غير المتماسك لتشكل إطاراً لهذه القطع الطينية. ولقد كان هذا الزجاج من النوع المصمت (غير الشفاف) والنفيس والثمين جداً. وفى القرن الأول الميلادي، تمكن الرومانيون من استخدام الزجاج في النوافذ ولكن زجاجهم كان غير منتظم التشكيل ولم يكن شديد الشفافية. لقد برع العرب في هذه الحرفة، ويعتقد فريق من الاختصاصيين بأن نوافذ الزجاج العربي ظهرت في النصف الثاني من القرن الثالث عشر الميلادي بينما يري فريق آخر (وهو الأرجح) أن الزجاج العربي ظهر في القرن العاشر الميلادي خلال الحقبة البيزنطية في أوروبا. ولقد كان هناك طراز متميز لنوافذ الزجاج العربي وكان يسميه الغرب الموريش نسبة إلي عرب شمال أفريقيا أو المغاربة.
وكانت تتم صناعة هذا الطراز بإحدى طريقتين، إما بطريقة نحت الرخام أو الحجر وإدخال الزجاج في المكان المنحوت أو بطريقة وضع قطع الزجاج في اللياسة قبل أن تجف ويتم تقوية وتدعيم هذه اللياسة بوضع قضبان من الحديد داخلها، وبذلك تكون اللياسة المدعمة بالحديد محيطة بقطع الزجاج. والمثال القائم لهذه الطريقة هو نوافذ المسجد الأزرق في إسطنبول بتركيا. وكانت نوافذ الزجاج العربي في هذه الحقبة مشهورة بتصاميم الزهور.
وقد عرفت أوروبا نوافذ الزجاج العربي، المتميز بشفافيته والمزين بخيوط ملونة داخله، عندما دخل عرب شمال أفريقيا أو المغاربة إلي إسبانيا مما أتاح للأوروبيين تطوير الزجاج المعشق بما يتماشي مع فلسفتهم واعتقادهم واحتياجهم.
وتطورت صناعة الزجاج المعشق وأصبح استخدام الرصاص والنحاس كبديل للرخام والحجر واللياسة لتصبح تصاميمه أكثر جمالاً وأفضل جودة وأقل تكلفة.
وأصبح الزجاج المعشق تحفة فنية تضفى لمسة جمالية علي المبني وترفع قيمته الاستثمارية وتشعر من بداخله بالراحة النفسية

zoukha:
زخرفة المرايا :
فن الزخرفة والحفر والنقش على الزجاج فن منفرد بذاته حيث يجمع بين جــمال الألوان وانعكاس الضوء  على سطح المرايا لكي تضيف إلى المنزل بريـقاً ناعماً يعطي الشعور بالبهجة والسرور . استخدامات الزجاج المعشق يمكن استخدام الزجاج المعشق في العديد من المباني السكنية والتجارية بالإضافة إلي الجوامع والمساجد. ويمكن وضعه في أي جزء من أجزاء المباني، ويفضل أن يكون معرضاً للشمس لإبراز جمال ألوان الزجاج وخصوصاً عند انعكاس تفاصيل التصاميم علي الجدران والأرضيات وكذلك لتخفيف حدة أشعة الشمس. كما يمكن استخدامه في القواطع الداخلية بغرض حجب الرؤية وإعطاء خصوصية واستقلالية للمكان. ومن أجزاء المبني التي يمكن استخدام الزجاج المعشق فيها ما يلي:
- القبب والمناور السماوية المفتوحة؛ وهى فتحات سقفية إما دائرية الشكل أو مربعة أو مستطيلة أو سداسية أو ثمانية الأضلاع أو بشكل قبة محدبة للخارج أو مقعرة للداخل أو هرمي أو مسطح منبسط.
- نوافذ القبب والمناور السماوية الخرسانية وهى نوافذ بأشكال هندسية مختلفة وقد تكون منحنية أو مستقيمة الشكل.
- الواجهات الزجاجية المطلة علي الصالات والدرج.
- نوافذ المبني الرئيسية.
- نوافذ الأبواب والمناور الجانبية للمداخل.
- القواطع الداخلية ما بين المجالس.
الزجاج المقوس :
هوعبارة عن زجاج عادي مقوس بطريقه خاصة. يمكن استعماله في الأماكن الخارجية مثل الشرفات ووجهات المحلات. كما انه يتم استخدام هدا النوع على نطاق واسع أبواب الحمامات والثلاجات والخزائن.
الزجاج العاكس زجاج عادي مغطى بطبقه رقيقه من المعادن لتقليل اثر الشمس.                                  استخدام المعادن يعطي الزجاج خاصية عدم الشفافية من جهة الطبقة حيث لايمكن للشخص أن يرى من خلال الزجاج.
زجاج المرايا يستخدم هذا النوع في صناعة المرايا التي نستخدمها في حياتنا اليومية.
الزجاج الشمسي يستخدم هذا النوع من الزجاج في عمليه تصنيع ألواح الطاقة الشمسية التي تمتص الحرارة.

1- الزجاج المسطح :
وهو الزجاج المستخدم بشكل رئيسي في صناعة زجاج النوافذ و المرايا و بعض أنواع الأثاث .
2- زجاج الأواني :
و هو الزجاج المستخدم في الآنية الزجاجية لحفظ الأطعمة و الأدوية و الكيميائيات و مواد التجميل و المشروبات الغازية ... الخ .

3- الخزف الزجاجي :
و يسمى أيضاً السيراميك الزجاجي و هو نوع يتحمل الحرارة العالية و يتم تصنيعه عن طريق تسخين الزجاج بحيث يعاد تنظيم ذراته لتصبح أنماطا منتظمة تسمى بلورات .
 
4- زجاج الأمان المصفح :
هذا النوع يستخدم للحماية من احتمال الاصطدام بأجسام طائرة ، حيث يتم تصنيع هذا النوع من عدة طبقات من الزجاج المسطح وبين كل طبقة توضع طبقة بلاستيكية مطاطية .
5- زجاج الأمان المقوى :
وهو عبارة عن طبقة واحدة من الزجاج المصفح عولجت حرارياً بطريقة خاصة و مثال على ذلك ( زجاج المحلات التجارية و النوافذ الجانبية و الخلفية للسيارات ، و الزجاج المستخدم للبنوك و محلات الصرافة ) .
6- زجاج الأوبال :
هذا النوع من الزجاج يحتوى على جسيمات صغيرة من مادة الفلوربد تقوم بتشتيت الضوء الذي يمر من خلالها مما يجعل لون الزجاج حليبي .
7- الزجاج الرغوي :
يستخدم هذا النوع من الزجاج كعازل حراري ( يستخدم في مجال التدفئة و التكييف المركزي).
8- الزجاج المقاوم للحرارة :
يحتوي هذا النوع من الزجاج بنسبة عالية من السليكا و حمض البوريك و الذي يسمى بزجاج البايركس ، و مثال على ذلك ( أواني الطبخ الزجاجية ) .
9- الزجاج المقاوم للحرارة :
و هو يتكون من عدة طبقات مصفحة بينها طبقات بلاستيكية .
 
10- الأدوات المعملية الزجاجية :
تصنع هذه الأدوات من الزجاج المقاوم للحرارة .
 
11- الألياف الزجاجية ( الفايبرقلاص ):
و هي ألياف زجاجية دقيقة جدا متماسكة تستخدم كثيراً في صناعة أجسام السيارات و القوارب و خزانات المياه و الستائر الغير قابلة للاحتراق .
ألــوان الزجــاج :
 
للزجاج أنواع كثيرة و تعتمد على نوعية العناصر و الأكاسيد المستخدمة . و هذه نبذة مختصرة لبعض هذه الألوان :
1- اللون الأزرق :
و هو نتيجه إضافة أكسيد الكوبالت أو النحاس الأحمر أو الحديد .
2- اللون الأخضر :
نتيجه إضافه أكسيد الكروم و الحديد و النحاس و النحاس الأحمر و اليورانيوم أو الفاينديوم .
3- اللون الأرجواني ( أحمر غامق ):
و هو نتيجه إضافة المنجنيز ثلاثي التكافؤ و مزيج من أكسيدات اليوديميوم و البراسوديوم أو النيكل يضاف إلى زجاج البوتاسيوم .
4- اللون الأصفر :
و هو نتيجه إضافه أكسيد السيلينيوم .
5- اللون الأحمر:
و هو نتيجة إضافه عنصر الذهب و أكسيد النحاس و الكادميوم سلفوسيلينايد .
6- اللون الأبيض الشفاف ( الأوبال ) :
و هو نتيجه إضافة الفلوريد .
7- اللون الاحمر الداكن :
و هو نتيجه إضافة السلفر و الكادميوم و السيلينيوم . و هذا النوع من الزجاج يستخدم لعمل الإشارات الضوئية و الأضواء الكاشفة .
8- أحمر داكن أكثر:
و هو نتيجه إضافة كمية قليلة من الفضة و النحاس .

zoukha:
تحـــليــل الزجـــــاج :

     تحليل وقياس خصائص الزجاج من الناحية الفيزيائية و الكيميائية لها أهمية كبيرة في مجال العلم الجنائي خاصة عندما تكون هناك عملية إثبات بين المتهم ( suspected ) أو المشتبه به في الجريمة و الحادثة ( Event ) في مكان الجريمة . و هذه العملية تعتمد على المقارنة بين الزجاج الموجود في مكان الحادث و الزجاج الذي انتقل أثناء عملية الكسر للمتهم ، فعندما يقوم المختص بالبدء في جمع العينات الخاصة في الزجاج لابد أن يضع عدة نقاط في ذهنه تؤثر بدورها على انتقال العينات ، وهذه النقاط :
 
1- من المحتمل و جود عينات من الزجاج في الشخص قبل عملية الكسر ، أو انه كان قريب من الشخص الذي قام بعملية الكسر .
 
2- حجم الزجاج المحطم : كلما كان حجم الزجاج المحطم كبير كلما كانت عملية الانتقال أكبر .
 
3- سماكة الزجاج : الزجاج ذو السماكة الكبيرة أو من النوع ( Wired Glass ) تكون احتمالية انتقال العينات أثناء عملية الكسر أكبر .
 
4- طريقة كسر الزجاج : أداة الكسر عندما تكون ثقيلة الوزن تكون الشظايا أقل من أداة الكسر الخفيفة ، لأن سرعة أداة الكسر أثناء عملية الكسر ( خفيفة الوزن ) أكبر من سرعة أداة الكسر الثقيلة .
5- موضع وبعد الشخص الذي قام بعملية الكسر : كلما زادت المسافة بين الشخص الذي يقوم بعملية الكسر و بين الزجاج ، كلما قلت نسبة انتقال عينات الزجاج . فمن المعروف أن أعلى مسافة ممكن أن انتقل ممكن أن تنتقل العينات هي ما بين 3- 4 متر .
 
6- مواصفات ملابس المتهم : الملابس الصوفية أو ذات ألياف كثيرة لها قابلية أكبر في حمل عينات الزجاج من الملابس الجلدية أو ذات ألياف قليلة .
7- المدة ما بين إمساك المتهم و عملية الكسر : كلما طالت المدة الزمنية لامساك المتهم كلما قلت نسبة الحصول على عينات الزجاج في ملابسه .
8- طبيعة الجو أثناء عملية الكسر : الرياح تلعب دوراً كبيراً في انتقال عينات الزجاج ، فإذا كانت الرياح مع جهه المتهم ( الرياح تهب من خلفة ) فإن ذلك يعني من الصعب انتقال عينات الزجاج إليه ، و العكس صحيح .
    وطرق تحليل الزجاج و المعروفة في جميع المختبرات الجنائية العالمية تنقسم إلى قسمين رئيسيين :
1- التحليل الفيزيائي :
و هو التعرف على مميزات وخصائص الزجاج فيزيائياً مثل دراسة سطح الزجاج ( مستو ، ناعم ، خشن ، مقوس ) قياس سماكة الزجاج ، درجة القساوة ، قياس الكثافة درجة اللون .. الخ ، و التعرف على اتجاه قوة الكسر بعد القيام بإعادة تركيب قطع الزجاج .
2- التحليل الكيميائي :
و كما نعلم بأن هناك عناصر و مركبات تدخل في صناعه الزجاج كمواد أساسيه و هناك عناصر و مركبات تستخدم في صناعه الزجاج لانتاج نوع  له مميزات خاصه ، يقصد بالتحليل الكيميائي للزجاج ، هو معرفه مكونات الزجاج من عناصر و مركبات عن طريق استخدام الأجهزه الحديثه و هناك مراحل أساسيه لتحليل عينه الزجاج هي :
1- مرحلة القياس :
في هذه المرحلة نقوم بتحليل جميع العينات المفروغة من مكان الحادث و التي تسمى بالعينات القياسية    ( Control Fragment ) مع إعطاء كل عينه رقم خاص لها مع وصف العينة المرفوعه من المتهم   ( الشعر ، الأظافر ، الملابس ، الأحذية .. ) و نعطي كل عينه رقم خاص يدل على موضع العينة بالمتهم . و نقصد هما بالتحليل هو التحليل الفيزيائي و الكيميائي .
2- مرحلة مقارنة نتائج التحليل :
و نقصد بالمقارنة هو مقارنة نتائج التحليل بين العينات المرفوعة من مكان الحادث و بين العينات المرفوعة من المتهم ( الملابس ، الشعر ، الأظافر ، الأحذية ... الخ ) و هنا لابد من تقسيم النتائج الى مجموعات اعتمادا على تقارب النتائج بين العينات القياسية ، و العينات المراد الكشف عنها .
3- مرحلة التفسير و التمييز :
في هذه المرحلة تكون الخلاصة منقسمة إلى قسمين :
     أ- متطابقة و من ثم تطابق العينات ، هل هو ممكن الجزم بتطابق العينات أو فقط احتماليه التطابق .
     ب- غير متطابق أساسا .
الخصائص الكيميائية للزجاج:
يحل الماء الشوارد القاعدية ( Na+ .K+ .Ca++ ) الموجودة في الزجاج لأنها ذات حركة اكبر في البنية الكيميائية للزجاج مما يؤدي إلى وجود هذه الشوارد في السائل الذي تحويه عبوة الزجاج
هذا يؤدي إلى جعل الماء قاعدي و رغم إن هذه القاعدية ضعيفة فإنها تكفي للمساعدة على حدوث تفاعلات كيميائية مثل:
-ترسب القواعد الضعيفة
-تحول إلى مركب مماكب اقل فعالية
-تفاعل تصبن للاستر مثل الاتروبين
-تأكسد المواد الفينولية مما يؤدي إلى مركبات غير فعالة أو تصبح اقل تلونا مثل المورفين و الأدرينالين
إذا انحلال هذه الشوارد من الزجاج يؤثر على الدواء
-هذه التفاعلات تحدث أكثر بارتفاع درجة الحرارة
-كما انه ليس فقط الماء المقطر له هذه التأثيرات على الزجاج و إنما أيضا إما المحاليل الحمضية لكن بشكل تؤدي إلى تشكل طبقة رقيقة جدا من السيليس المميه الغير قابل للانحلال
-أما المحاليل القاعدية فتؤثر على الزجاج بتخريب الروابط الكيميائية بينSi -O التي تشكل البنية نصف منظمة للزجاج
فإذا يجب أن نختبر تأثير الدواء ( سائل)على الزجاج الذي سيحويه أو بمصطلح أخر مقاومة الزجاج للسوائل
ببساطة ناخد العبوات المحضرة لاحتواء الدواء و نقوم بملئها بماء مقطر نقوم بسدها ثم وضعها تحت درجة حرارة 121 C° لمدة ساعة
محتوى العبوات يفرغ في إناء زجاجي محايد و يعدل بواسطة حمض كلور الماء بوجود ملون حساس
نستنتج نسبة القاعدة في الماء و يجب أن لا تتعدى تلك المسموح بها في الدستور الدوائي و هذا ما تقوم به الرقابة الدوائية قبل تسويق الدواء

   قبل أن يتعلم الإنسان الأول صنع الزجاج ، وجد زجاجا متكونا بطريقتين مختلفتين ، الأولى كانت من عوامل البرق ، حيث كان البرق يرتطم بالرمل ، و كانت الحرارة أحياناً تصهر الرمل و تصنع منه أنابيب طويلة و رفيعة تسمى ذات الوميض . أما الطريقة الثانية فهي من حرارة البراكين المتفجرة الهائلة و التي كانت هي الأخرى تصهر الصخور و الرمال ، و يسمى هذا الزجاج بالزجاج البركاني .
 و حقيقة لا يعرف متى تعلم الانسان صنع الزجاج و لا أين كان ذلك أو كيف تعلموه ، و لكن بالتأكيد عرف منذ آلاف السنين ، و هذا الشيء بينه الله تعالى بسوره النمل آيه رقم ( 44 ) ، و التي تدل على ازدهار علم الزجاج أيام سليمان عليه السلام . و تدل الآثار على أنه حوالي سنة 1500 قبل الميلاد ، تم صنع أوعية زجاجية في بلاد مصر و بلاد ما بين النهرين .

djihene:

السلام عليكم ورحمة الله

بارك الله فيك أختي على المعلومات القيمة التي يتضمنها الموضوع

وأتمنى أن يستفيد منه الجميع




تصفح

[0] فهرس الرسائل

[#] الصفحة التالية