آخر مواضيع المنتدى ~::~ دورة تدريبية فى السكرتارية الالكترونية وادارة المكاتب - للرجال والنساء  ردود (0) ~::~ Amaurospiza carrizalensis  ردود (0) ~::~ الحياة ليست حالة طوارئ  ردود (0) ~::~ كتاب تكنولوجيا 2030 تغير وجه العالم للتحميل  ردود (0) ~::~ أعذب الأشعار  ردود (0) ~::~ متى يجب أن يبكي الإنسان على نفسه ؟  ردود (0) ~::~ كيف أحزن وأنت ربي‏ ؟!!!  ردود (0) ~::~ فقه حياة  ردود (0) ~::~ تحطيم القيود  ردود (0) ~::~ رؤساء الجزائر من سنة 1963 حتى الآن  ردود (2) ~::~ طلب عآجل لو سمحتم  ردود (0) ~::~ مقاربة المفاوضات الدولية: نحو تصميم إطار تحليلي متكامل  ردود (0) ~::~ مذكرات الماجستر في العلوم السياسية  ردود (1) ~::~ مواضيع في العلوم السياسية  ردود (0) ~::~ تقدمنا كمدينة وتأخرنا كحضارة  ردود (0) ~::~ تأثير الفساد السياسي في التنمية المستديمة  ردود (0) ~::~ حلـق مـع النسـور  ردود (0) ~::~ سورة الأنبياء... مفتاح باب السماء  ردود (0) ~::~ ملف تصحيح شهادة  ردود (1) ~::~ طفل في الخامسة يكتشف ثغرة أمنية في "إكس بوكس"...  ردود (0)

صفحات: [1]   للأسفل
  طباعة  
الكاتب موضوع: التدريب الرياضي واثره علي الجهاز الدوري  (شوهد 7668 مرات)
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.
A.GHANI
Moderator
Hero Member
*
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
Algeria Algeria

رسائل: 1061


سجل انا جزائري


البريد
« في: Jan, 01, 2009, 08:20:13 »

التدريب الرياضي واثره علي الجهاز الدوري

يعتبر الجهاز الدوري بمثابة حلقة مغلقة يدور بداخله الدم إلي جميع أنسجة الجسم المختلفة ويحتاج الدم لكي يتحرك داخل هذه الدورة إلي حركة مضخة عضلية ويقوم بهذا الدور عضلة القلب التي تؤدي إلي حدوث ضغط يحرك الدم خلال الجهاز ويغادر الدم عضلة القلب في الشرايين ويعود إليها من خلال الأوردة .
ويعتبر هذا الجهاز الدوري القلبي احد أهم الأجهزة في جسم الإنسان ويؤكد معظم الأطباء علي أهميته بالتعاون مع الأجهزة الحيوية الأخرى في جسم الإنسان وتتحدد وظائف الجهاز الدوري في العناصر الآتية :-
1 _ التوزيع 2_ التخلص
3 _ النقل 4 _ المحافظة
5 _الوقاية
حيث تتعاون تلك العناصر الخمسة ليبقي الإنسان في أحسن حالة صحية حيث يتولى هذا الجهاز توزيع الغذاء علي كل خلايا الجسم ويخلص الجسم أيضا من ثاني أكسيد الكربون والنفايات الناتجة من عمليات الأكسدة . وينقل الهرمونات من الغدد الصماء إلي مستقبلاتها في الخلايا ويحافظ علي درجة حرارة الجسم وعلي مستوى حمضنة الدم وهو أيضا يحافظ علي سوائل الجسم لمنع الجفاف ويقي الجسم من مختلف أنواع العدوى التي يتعرض لها من البيئة التي يعيش فيها . وعلي الرغم من أن هذه قائمة للعناصر الرئيسية للوظائف الدورية للقلب إلا إنها هامة لفهم الأسس الفسيولوجية للنشاط الفسيولوجي .
وقبل شرح مختلف الاستجابات للجهاز الدوري نتيجة التدريب الرياضي سوف نلقي الضوء علي عناصر الجهاز الدوري وكيف تعمل مختلف العناصر لتحافظ علي حياة الإنسان العادي ثم للفرد الرياضي وكيف تساعد الفرد الرياضي علي أن يكون في أحسن حالة صحية تمكنه من الأداء الرياضي التخصصي بشكل متميز .
تركيب ووظيفة الجهاز الدوري :_
حتى يقوم الجهاز الدوري بمختلف وظائفه لابد من توافر ثلاث مكونات رئيسية هي :_
1_ القلب . Apump " The heart "
2_ الأوعية الدموية . Asystem of channels
أولا : القـــلب : THE HEART
عبارة عن تجويف عضلي مخروطي الشكل قاعدته لأعلي بحجم قبضة اليد يقع في الصدر خلف عظمة القفص وبين الرئتين ويتوضح بشكل مائل نحو الأسفل واليسار حيث تقع قاعدته العلوية في الناحية العليا اليمني من تجويف الصدر وتقع قمته في الزاوية السفلي اليسارية من الصدر وتتكون هذه العضلة من ألياف عضلية مخططة طوليا تتضافر فيما بينها مما يسمح لها بالاستمرار في الانقباض والارتخاء ذاتيا دون تأثير الجهاز العصبي . وينقسم القلب طوليا إلي نصفين أيسر وأيمن حيث يقوم النصف الأيمن بضخ الدم للرئتين بينما يضخ الأيسر الدم إلي أجزاء الجسم الأخرى وكل نصف ينقسم إلي حجرتين أحدهما علوية وتدعي " الأذين " والأخرى سفلية " وتدعي " البطين " وعليها فأن القلب يشمل علي أربع حجرات اثنتان علويتان هما " الأذن الأيمن والأذن الأيسر " واثنتان سفليتان هما " البطين الأيسر والبطين الأيمن " . أما كل أذين متصل بالبطين المقابل له بواسطة فتحة يتحكم فيها صمام ووظيفة هذه الصمامات هي منع مسار الدم في الاتجاه العكسي . وجدير بالذكر أن القلب الإنسان يتغذى
بواسطة شرايين خاصة تمده بحاجته من الغذاء والأكسجين وتعرف بالشرايين التاجية.
ويحاط القلب بغشاء رقيق يسمي التامور يتكون من ورقتين رقيقتين جدارية وحشاوية .
فالورقة الجدارية ليفية ترتبط بالقص بروابط ضعيفة . أما الورقة الحشوية فهي مصلية تبطن الجدارية وتنطوي حول جذور الأوعية الدموية الكبيرة لتغطي جميع أسطح القلب ويعمل التامور علي تزويد القلب بسطح انزلاقي رطب حتى تسمح الورقة الجدرية للقلب بالانقباض والارتخاء داخلها للرئتين بالحركة خارجها دون حدوث احتكاك والورقة الحشوية تزود القلب بسطح انزلاقي سهل أيضا كما أن الجيب المائل بسمح لضربات الأذين الأيسر أن تحدث بسهولة.
ويحاط القلب أيضا بالقفص الصدري لحمايته من الصدمات الخارجية ويشغل مكان القفص المتوسط من الرئة اليسري
حجم ووزن القلب : _
يتحدد حجم القلب بحجم تجويفه وكذلك سمك جدرانه ويرتبط هذا الجسم بمقاييس الجسم والعمر والنشاط الحركي للإنسان ويصل حجم القلب بالنسبة للرجال في المتوسط 700_ 800 سم۳ والسيدات 500-600سم3 ويزيد عادة بالنسبة للرياضيين بحولي 100_ 300 سم3 ويمكن أن يصل في بعض الأحيان إلي 1000_ 1200سم3 ألا أن الزيادة المفرطة في حجم القلب يمكن أن تضر المكونات الانقباضية لعضلة القلب.
ويختلف وزن القلب حسب نوع الرياضة والمجهود الذي تعود الشخص علي أدائه .أي أنه كلما زاد نشاط الكائن كلما زادت نسبة حجم ووزن اللقب للجسم . والزيادة التي تحدث في قلب الرياضي معرضة للزوال إذا أمتنع عن ممارسة التدريب أو ترك الرياضة مطلقا وقد وجد أن وزن القلب بالنسبة للـ :
1_ المرآة غير الرياضية وزن قلبها 250جم , المرآة الرياضية وزن قلبها 300جم .
2_ الرجل الغير الرياضي وزن قلبه 300جم , الرجل الرياضي وزن قلبه 500جم .
وتروي سالما نصار في مرجعها بيولوجيا الرياضة أن حجم قلب الرجل الرياضي ممكن أن يزيد من 800_1400 سم3 .
عضلة القلب :_
القلب يتكون من عضلة كبيرة تسمي ميوكارديوم وهي تخضع لقانون الكل أو العدم في انقباضها , فنجد أن أقل مؤثر يسبب انقباضها بالكامل , أي أنه لا يوجد تدرج في انقباض عضلة القلب كما هو موجود في العضلات الإرادية , غير أن قوة الانقباض في القلب تتغير في بعض الظروف التي تؤثر علي عضلة القلب مثل بعض التنبيهات العصبية والهرمونية وتركيز الأكسجين وتناول بعض العققاير الطبية وعند تناول السموم.
وتختلف عضلة القلب عن العضلات الهيكلية الأخرى من حيث أنها تنقبض ذاتيا من داخلها حيث أن العقدة السينية الأوذنية هي التي تسيطر علي إيقاع ضربات القلب كما أن جميع ألياف عضلة القلب من نوع واحد من الألياف وهو الألياف البطيئة وهي ذات سعة عالية للعمل الهوائي وتحتوي علي عدد كبير من الميتكوندريا وزيادة في كثافة الشعيرات الدموية وتشبه عضلة القلب العضلات الهيكلية في أنها عضلات مخططة تحتوي علي الأكثين والمايوسين وتحتاج إلي الكالسيوم لتنشيط الفتائل وتنقسم عضلة القلب إلي أربع تجاويف وهي عادة ما تعتبر طلمبتين في الواحدة حيث يشكل الأذين الأيمن والبطين الأيمن الطلبة اليمنة بينما يشكل الأذين الأيسر والبطين الأيسر الطلمبة اليسري وينفصل الجانب الأيمن عن الجانب الأيسر بواسطة جدار عضلي يسمي الحاجز ما بين البطينين وهذا الحاجز يمنع اختلاط الدم في كلا الجانبين لعضلة القلب ويتحرك الدم داخل القلب من الأذين إلي البطين ويندفع الدم من البطين إلي الشرايين و حتى لا يرتدد سريان الدم في الاتجاه العاكس تحتوي عضلة القلب علي أربعة صمامات ذات اتجاه واحد فتربط الصمامات الأذينية البطينية اليمني اليسري بين الأذينين والبطينين الأيمن والأيسر .
الخصائص الفسيولوجية لعضلة القلب :
تتميز عضلة القلب ببعض الصفات الفسيولوجية وهي اللاإرادية والاستثارة والتوصيل والانقباضية والإيقاع .
الخصائص الكيميائية الحيوية لعضلة القلب :
1_ تكثر بعضلة القلب أجسام الميتوكوندريه المؤكسدة .
2_ تكثر بعضلة القلب مادة الميوجلوبن الحمراء .
3_ تستطيع عضلة القلب في أحوالها العادية أن تؤكسد حامض اللبنيك الخاص بالدم مفضلة الحامض علي السكر .
4_ عدم قدرة عضلة القلب علي تحمل غياب الأكسجين مثل العضلات الهيكلية .
تغذية القلب :
القلب كآي عضو من أعضاء الجسم يحتاج إلي الغذاء والأكسجين وتتم تغذية القلب عن طريق شرايين خاصة تمده بحاجته المستمرة من الغذاء والأكسجين وتسمي بالشرايين التاجية كما أن أي خلل أو قصور في الدم الذي يذهب الى عضلة القلب خلال هذه الشرايين يحدث آلما في عضلة القلب ويسمي عندئذ بالذبحة الصدرية كما أن عضلة القلب تستخلص وقودها مباشرة من الدم وذلك لأنها غنية بالشعيرات الدموية ويتمثل غذائها في حمض اللبنيك وأيضا جلوكوز الدم وعضلة القلب تفضل ذلك الحامض علي السكر كما أن تغذيتها بحامض اللبنيك يحول دون تجمعه داخل القلب وذلك لعدم تحملها تراكمه في داخلها كما يحدث في العضلات الإرادية.
الدافع القلبي :
شرح بهاء الدين سلامة في مرجعه فسيولوجيا الرياضة الدافع القلبي بأنه عبارة عن حجم الدم الذي يدفعه القلب مع كل نبضة ويسمي الدفع القلبي للنبضة القلبية ويدفع القلب مع كل نبضة حوالي 70 مل لتر من الدم من كلا من البطين الأيمن إلي الرئتين ومن البطين الأيسر إلي الأورطى وتتكرر هذه الكمية من 60_70 مرة في الدقيقة وهذا يسمي الدفع القلبي في الدقيقة الواحدة .
وبعد الدراسات والتطورات العلمية الحديثة والجديدةتفضل ذلك الحامض علي السكر كما أن تغذيتها بحامض اللبنيك يحول دون تجمعه داخل القلب وذلك لعدم تحملها تراكمه في داخلها كما يحدث في العضلات الإرادية.
في مجال الطب الرياضي عاد بهاء الدين سلا في مجال الطب الرياضي عاد بهاء الدين سلامة مجددا شرح الدفع القلبي في مرجعه فسيولوجيا الرياضة والأداء البدني بأن الدفع القلبي هو الحجم الكلي للدم الذي تم ضخه بواسطة البطين الأيسر وببساطة هو حاصل ضرب الجسد × الجهد الذي يؤديه وتبلغ متوسطات كمية الدم التي يتم دفعها في كل مرة من 60_ 80 مل لتر من الدم . ولما كان متوسط معدل ضربات القلب 70 ضربة / ق يكون معدل حجم الدم ا لذي يخرج من البطين في الدفع القلبي من 4.800 _ 5.600 لتر / ق وهذا المتوسط يحدث عادة لدي الفرد البالغ السليم وقد تم التعارف علي أن كمية الدم في جسم الإنسان تدور في الجسم مرة كل دقيقة .
آثر التدريب الرياضي علي القلب :

يؤدي التدريب الرياضي إلي أحداث بعض التغيرات في عضلة القلب وتشتمل علي تغيرات تكوينية في حجم ووزن القلب وكذلك تغيرات وظيفية في نبضات القلب والدفع القلبي وضغط الدم .
أولا : التغيرات التكوينية في القلب :_
1_ آثر التدريب الرياضي علي حجم ووزن القلب :
قد ارتبطت زيادة حجم القلب بزيادة النشاط الحركي وقد لوحظت هذه الظاهرة منذ القرن الثامن عشر حيث أتضح زيادة حجم ووزن قلب الحيوانات البرية عن الحيوانات المشابهة لها التي تعيش في المنازل , وقد لاحظ كورفيسارت في بداية القرن التاسع عشر أن حجم القلب لدي الأشخاص الذين يعملون أعمال بدنية أكبر من غيرهم ممن لا يعمل هذه الأعمال وقد ظلت عملية التقييم المرضي _ الفسيولوجي لزيادة حجم القلب تأخذ اتجاهات متعارضة ولهذا فقد أطلق هنشن مصطلح القلب الرياضي . وقد ساعدت طريقة الأشعة في التعرف علي تأثيرات التدريب الرياضي علي حجم القلب منذ بداية القرن العشرين وبالرغم من ذلك فقد أمكن في الآونة الأخيرة فقط التعرف علي ميكانيكية زيادة حجم القلب لدي الرياضيين حيث وجد أن:
1_ حجم القلب أثناء الانقباض مع المجهود أصغر من انقباضه أثناء الراحة ويرجع ذلك نتيجة تنبيه العصب السمبثاوي للدورة الدموية أثناء المجهود وكذلك مدي ما يسحب من كمية الدم الاحتياطي .
2_ زيادة حجم القلب ووزنه عن القلب العادي وذك لزيادة حجم الألياف القلبية وليس عددها .
3_ يعمل التدريب علي تكيف القلب فسيولوجيا لعبء المجهود الذي يلقي عليه ويجعل القلب علي مستوي عالي من القدرة والكفاءة .
4_ زيادة سعة القلب وسمك عضلته وحجراته .
5_ زيادة عدد الشعيرات الدموية المغذية للعضلات حتى تواجه الزيادة في حجم القلب .
6_ قلة عدد ضربات القلب / ق سواء أثناء الراحة أو المجهود في القلب الرياضي عن القلب العادي حوالي 30 /ق ضربة نتيجة لطول فترة الانبساط .
7_ سرعة عودة القلب الرياضي إلي حالته الطبيعية بعد المجهود .
ثانيا : التغيرات الوظيفية :_
1_ معدل القلب أثناء التدريب :
عند البدء في التدريب يزداد معدل القلب مباشرة وترتبط نسبة الزيادة بشدة التدريب ويستدل علي شدة التدريب بنسبة استهلاك الأكسجين كلما زاد معدل القلب أزداد استهلاك الأكسجين ويستخدم معدل القلب أثناء العمل علي الأرجو متر للمقارنة بين الأفراد في مدي قدرتهم علي العمل مع زيادة الشدة للتعرف علي معدل القلب الأقصى وفي تلك المرحلة يتزايد معدل عمل القلب مع زيادة شدة التدريب وعندها يكون معدل القلب قد بلغ نهايته وهذا يفسر أن الفرد أقترب من الحد الأقصى لمعدل القلب والرياضيون عموما يظلون متنقلين من أقصى إلي أقصى مع استمرار التدريب السليم وعلي ذلك فالتقديرات لأقصى معدل للقلب لدى الرياضيين تتغير علي الدوام ما دام هؤلاء الرياضيون مستمرين في برامجهم التدريبية ويساعد علي زيادة معدل القلب الأقصى إلي أربعة عوامل وهما :
(1) حجم الدم الوريدي العائد للقلب . (2) السعة البطينية .
(3) الانقباض البطيني .

(4) الضغط الشرياني الأورطي والرئوي .
2 _ زيادة الدفع القلبي :
أثناء التدريب الرياضي نجد أن العصب السمبثاوي المغذي للقلب يزيد من عدد نبضات القلب/ق
وبالتالي فأن تيار الدم العائد إلي الأذين الأيمن يزداد ونتيجة لذلك يزداد الدفع القلبي /ق ولتوضيح ذلك إذا كانت سرعة النبض أثناء الراحة حوالي 70 نبضة / ق وحجم الدم الذي يدفعه القلب للنبضة الواحدة حوالي 70 مل لتر دم , فأن حجم الدم يعني 70 × 70 = 4900 مل لتر دم أي حوالي 5 لترات / ق . أي أن الدم كله يدور في الجسم دورة واحدة تقريبا/ ق .
أما أثناء التدريب الرياضي العنيف فأن القلب ينبض حوالي 195 نبضة / ق ,ويزداد حجم الدم المدفوع في كل مرة حوالي 150مل لتر دم فيصل حجم الدم في الدقيقة 29.500 مل لتر أي حوالي 30لتر في الدقيقة وعلي ذلك نجد أن الدم يدور بالجسم حوالي ست مرات في الدقيقة وبناء عليه فأن زيادة الدفع القلبي في الدقيقة يحدث نتيجة زيادة كلا من سرعة النبض وحجم الدم في كل نبضة .
3_ زيادة حجم الضربة في التدريب :
أن العوامل الأربعة السابق ذكرها في معدل القلب أثناء التدريب تساعد علي زيادة حجم الضربة من الدم ومعظم العلماء والباحثين اتفقوا أن حجم الضربة تتزايد مع معدلات الزيادة في الجهد وعلي الرغم من أن تفسير هذه الزيادة ليست كاملة وأحد هذه التفسيرات حسب قانون فرانك _ ستارلنج .
وتزداد حجم الضربة حوالي من 40 _ 60% أثناء التدريب بمعني أن الفرد غير المدرب يكون حجم الضربة لديه من 50_60 مل لتر وقت الراحة وعندما يبذل جهد يصل حجم الضربة إلي
100 _ 120 مل لتر دم .

مراحل تكيف القلب للمجهود البدني :
1_ المرحلة الانتقالية : وتتراوح من 1 _ 3 /ق يحاول القلب فيها إمداد الجسم باحتياجاته من الدم في هذه الأثناء تزداد معدلات عمل القلب .
2_ المرحلة الثابتة : وهي استمرار عمل القلب بمعدلاته الجديدة بشكل ثابت لإمداد الجسم باحتياجاته من زيادة أو نقصان في تلك المعدلات .
3_ مرحلة الشفاء : وهي عودة معدلات عمل القلب إلي حالتها الطبيعية بعد الانتهاء من المجهود
ويلاحظ أنه إذا أزداد المجهود تدريجيا في المرحلة الانتقالية تتأخر مرحلة الثبات نظرا لاستمرار زيادة معدلات عمل القلب بما يتناسب مع زيادة المجهود إلا أنه إذا ثبت المجهود وصل الفرد إلي مرحلة الثبات بعد 1 _ 3 دقائق .
التغيرات و التكيفات الفسيولوجية لعضلة القلب المصاحبة للجهد البدني :
أولا : التغيرات الفسيولوجية :_
1_ زيادة مساحة المقطع العرضي للقلب .
2_ التناسب العكسي فيما بين حجم القلب ومعدل النبض .
3_ اتساع الشريانان التاجيان المغذية لعضلة القلب بالغذاء والأكسجين .
4_ زيادة قوة انقباض العضلة القلبية .
5_ ارتفاع معدل النتاج القلبي وضخ كمية اكبر من الدم

بأقل عدد من الضربات .
6_ زيادة سمك البطين الأيسر بتقدم العمر التدريبي والحالة التدريبية
ثانيا : التكيفات الفسيولوجية :
1_ القدرة علي التكيف وبسرعة مع العبء الملقي عليه .
2_ سرعة الاستجابة للتأثيرات العصبية المنبهة لحجم الضربة ومعدل القلب .
3_ التناسب فيما بين معدل القلب وبين نوع النشاط الرياضي التخصص الممارس في حالة الراحة وأثناء النشاط .
4_ التناسب فيما بين ضغط الدم الانقباضي وضغط الدم الانبساطي ويبن نوع النشاط الممارس.
5_ زيادة الفترة الفاصلة بين كل انقباضة قلبية وأخري .
6_ سرعة عودة اللاعب إلي الحالة الطبيعية بانتهاء الجهد البدني .
تأثير سوء التخطيط التدريبي علي عضلة القلب :
الإصابة بحالة الإجهاد المزمن لعضلة القلب غالبا ما يكون نتيجة سوء تخطيط التدريب الرياضي وتزداد فرصة الإصابة في الحالات الآتية :_
1_ وجود بؤر عدوي مزمنة .
2_ استمرار التدريب بالرغم من المرض أو قبل الشفاء الكامل .
3_ استخدام أحمال تدريبية عالية خلال فترة زيادة الأعباء الدراسية .
4_ استخدام دورات التدريب الأسبوعية ذات الحد الأقصى دون التأكد من مدي التكيف لتقبل الأحمال .
بؤر العدوى المزمنة كأحد أسباب إصابة القلب لدي الرياضيين :
بؤر العدوى المزمنة تشمل التهاب اللوزتين , التهاب الأذن , تسوس الأسنان , التهاب المرارة
ويعتبر التهاب اللوزتين أكثر بؤر العدوى تأثيرا علي عضلة القلب وتؤدي إلي 47 _ 79 % من تغيرات رسم القلب الكهربائي للناشئين .
توصيات الوقاية :
1_ الاهتمام بصفة خاصة بالرياضيين الذين لديهم تضخم القلب الفسيولوجي والوقاية من تحولها إلي حالة مرضية .
2_ إعطاء الرياضي فرصة كافية من الوقت للشفاء الكامل بعد الإصابة المرضية قبل السماح له بالتدريب له بالتدريب أو المنافسة .
3_ الفحص الدوري للقلب عن طريق الأشعة المقطعية .
4_ علاج بؤر العدوى المزمنة أول بأول .
5_ التخطيط السليم لحمل التدريب .
6_ تجنب وصول الرياضي غلي حالة الإجهاد أو التدريب الزائد .
7_ تطوير برامج أعداد المدربين وكليات التربية الرياضية بزيادة السعات الرياضية للمناهج العلمية للعلوم البيولوجية المرتبطة بصحة الرياضي .
سجل

لو لم اكن جزائريا لتمنيت ان اكون جزائريا

sonia_nour
زائر
« رد #1 في: Jan, 02, 2009, 01:55:28 »

سجل

Houssem NrDn
Dz WebDev
Global Moderator
Hero Member
*
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
Algeria Algeria

رسائل: 855



« رد #2 في: Jan, 04, 2009, 01:58:21 »

شكرا لك يا أخي الكريم

لا تحرمنا من مواضيعك المفيدة
سجل

صفحات: [1]   للأعلى
  طباعة  
 
انتقل إلى: