آخر مواضيع المنتدى ~::~ مساعدة بخصوص الماستر  ردود (0) ~::~ يأخذني الحنين بعد سنين الى هذا العرين  ردود (5) ~::~ ساعدوني عاجل  ردود (2) ~::~ llمساعدة في ملف الماستر  ردود (1) ~::~ voila les cours de béton précontraint master 1  ردود (0) ~::~ master 2 GC  ردود (0) ~::~ موقع اعلانات واخبار ومسابقات التوظيف في الجزائر يوميا  ردود (0) ~::~ عيد فطر مبارك و سعيد  ردود (2) ~::~ مجلة حوليات المخبر - العدد 1  ردود (0) ~::~ أطروحات دكتوراه في الهندسة الكهربائية  ردود (0) ~::~ poste graduation informatique système classique  ردود (0) ~::~ رمضان مبارك كل عام و أنتم بألف خير...  ردود (1) ~::~ حول معدل  ردود (0) ~::~ السداسي الثاني " طلب خاص "  ردود (0) ~::~ مذكرة تخرج ليسانس بعنوان تأثير العلامة التجارية على سلوك المستهلك+ دراسة حالة  ردود (0) ~::~ Cours en génie mécaniques  ردود (2) ~::~ Ensembles des cours en génie electrique  ردود (0) ~::~ محاضرات في علم الإجتماع  ردود (0) ~::~ الموقع الرسمي للجامعة  ردود (0) ~::~ مجموعة دروس لطلبة الأدب العربي  ردود (0)

صفحات: 1 [2]   للأسفل
  طباعة  
الكاتب موضوع: دورة تدريبية عن كيفية استخدام وبرمجة العقل اللاواعي  (شوهد 12453 مرات)
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.
eljazairi
أستاذ جامعي
Full Member
*
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
Algeria Algeria

رسائل: 109



البريد
« رد #15 في: Dec, 18, 2009, 05:32:30 »

أعزائي المتدربين السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ومع حلقة جديدة من دورتنا دورة كيفية استخدام وبرمجة العقل اللاواعي


هل تعلمون ان كل منكم لدى عقله الباطن قوة شفاء ، و لكن يحتاج لاطلاق كوامن هذه القوة ليحقق النتيجة التي يريدها ، فالشفاء الذاتي يظل أكبر دليل على قوة الشفاء لدى العقل الباطن

سأذكر لكم قصة حدثت بمنطقة لوردز الفرنسية ، وهي حالة امرأة اسمها بييري ، هذه المرأة اصيبت بالعمى ضمرت الاعصاب البصرية و أصبحت عديمة الجدوى ، ذكرت احدى المجلات الفرنسية عن هذا الموضوع ( فقالت ) استطاعت تلك السيدة التي اصيب العصب البصري لديها بضمور استعادة بصرها بشكل لا يصدق و استعاد العصب البصري عمله و فائدته كما اقر بذلك العديد من الاطباء بعد فحصها عدة مرات و بعد مرور شهر و خلال اعادة فحص عين السيدة وجد ان آلية الرؤية إليها عادت إلى طبيعتها بعد ان كانت لا ترى فيهما

وعرف ان السيدة بييري كان لدى لديها الثقة العظيمة بنفسها و قوة عقلها الباطن و وأمتلأ قلبها بالايمان انها ستشفى ووفقا لهذا الاعتقاد استجاب عقلها الباطن و أطلق سراح جميع قوى الشفاء الكامنة في داخلها



وهنا علينا ان نعرف ما هو مبدأ الشفاء ؟

ان عملية الشفاء تتم بقوة الايمان و الثقة التامة بقدرة هذا العقل الباطن ، اذاً عملية الشفاء التي تمثل المعجزات ترجع للايمان الصادق و الثقة التي تعمل في عقلكم الباطن و تطلق العنوان لقوة الشفاء

***ويمكن ايضا استخدام عقلك الباطن في مساعدة شفاء الاخرين وهذا ما يسمى بالعلاج الغائب اللاموجود او العلاج بالايحاء الصامت
*** تعلموا استخدام عقلكم الباطن في مساعدة شفاء الاخرين فالشفاء بيد الله وحده ولكن هناك طاقات في الانسان امده الله بها ليستغلها

عندما تدعون لمريض و تفكرون به عليكم تهدئوا و بعدها ابعثوا بأفكاركم الايجابية عن الصحة و الحيوية في عقلكم الباطن إلى العقل الباطن لمرضاكم

عندما افكر في قدرة هذا العقل الباطن و في الانسان وما اعطاه الله من قدرات ازيد ايماناً ، وتسبيحاً لله عز وجل ، فسبحان الله جلت قدرته ، لو كل شخص منا عرف ذاته و ما اعطاه الله من نعم لما ترك اليأس و الحزن يتخلخل داخله

طرق عملية في الشفاء عن طريق العقل الباطن

إن عقلكم لديه طريقة في ادارة و سيطرة و توجيه حياتكم ، مثل المهندس الذي لديه طريقة لبناء بيت او جسر ، عليكم ان تدركوا ان تلك الطرق و الوسائل هي امور اولية اساسية
فهناك طرق ووسائل تتحقق من آخلال آمالكم و رغباتكم ، و اذا تحققت فهناك وسيلة قد استخدمت لتحقيقها ، وهذه الوسيلة المستخدمة هي وسيلة علمية
سوف اتحدث عن طرق علمية تنمي و تغذي حياتكم ، و يمكنك استخدامها للوصول إلى النتيجة المطلوبة


طريقة سريعة لتلقيح عقلكم الباطن ما تريدون

تكمن هذه الطريقة في حث العقل الباطن على تبني و تلقي طلبكم كما هو مرسل اليه من عقلكم الواعي ، و تتحقق هذه الطريقة على أحسن وجه من خلال حالة حلم اليقظة و الاستغراق في التفكير في الحلم ( التفكير والتخيل )
عليكم ان تفكروا بهدوء فيما تريدونه و شاهدوه ، وسيتحقق سريعاً ، سأعطيكم مثال لتفهموا هذه الطريقة

كان هناك فتاة اصيبت باحتقان في الحلق و كحة ، و اعلنت بثبات و تكرار في نفسها وقالت ( الاحتقان يزول الان ، انني اتخلص من الاحتقان ) وقد زال الاحتقان بعد ساعة من الزمن

وايضاا حالة  لامراة مسنة مصابة بسرطان كانت تتخيل بان الكريات البيضاء عبارة عن جنود في زي رسمي ينزلون من الراس ويهاجمون الخلايا السرطانية ويقضون عليها وكانت في نفس الوقت تحس وتشعر بان هذا الامر تم فعلا ( من كتاب العقل الباطن لجوزيف ميرفي) وتم فعلا شفاء هذه المرلة

قصة اخرى لداهية التنويم الايحائي ومؤسسه الدكتور ميلتون إركسون  الذي اصيب بشلل الاطفال عند سن العاشرة وتم الشفاء منه بعد جلسات استرخائية متعددة كان هو من يقوم بها لنفسه

والى حلقة جديدة من دورتنا اتمنى لكم استفادة طيبة من الموضوع
الى ذلكم الحين عيشوا كما تريدون وليس كما يريده لكم الاخرون


سجل

مدرب محترف
ممارس تنويم ايحائي
مدرب معتمد في القراءة السريعة

السعادة تكمن في شخص تحبه ،في شيئ نعمله و في شيئ نتمناه ان اي عمل نقوم به لاسعاد انفسنا لن يذهب هدرا ابدا ابدا ابدا

eljazairi
أستاذ جامعي
Full Member
*
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
Algeria Algeria

رسائل: 109



البريد
« رد #16 في: Dec, 20, 2009, 11:23:52 »

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اعزائي المتدربين مرحباا بكم في يوم جديد من دورتنا دورة كيفية استخدام وبرمجة العقل اللاواعي

من بين اهم طرق تحفيز العقل الباطن وجعله يتبرمج سأذكر كل طريقة على حده حتى تفهموا كل طريقة بشكل جيد ، و تطبقونها :


طريقة التخيل

ان اسهل و اوضح طريقة لصياغة فكرة ما و تشكيلها في عقلكم هي ان تتخيلوا هذه الفكرة ، و ان تروها بشكل نشط في حياتكم كما لو كانت شيئا محسوسا ، و في يوم ما ستظهر هذه الفكرة في عالمكم المحسوس ( الخارجي ) ، إذا كنتم مؤمنين بالصورة الذهنية في عقلكم

هذه الطريقة في التفكير تشكل انطباعات في عقلكم وهذه الانطباعات تظهر للعيان كحقائق و خبرات في حياتكم ..


اذاَ اعزائي ، اذا استخدمتم طريقة التخيل عليكم ان تهدئوا من سرعة عقلكم الواعي لكي يتيح لكم إمكانية تقديم افكاركم إلى عقلكم الباطن عن طريق الاسترخاء و تنفسكم ببطيء ثم التخيل ، فبعدها ستطلقون سراح الصورة الكامنة التي تخيلتموها

وعليه تخيلوا اشياءا ايجابية واذا بدأتم في التخيل وانتم مزودون بافكار سلبية فقوموا فورا بالغاء هذه الافكار واقطعوا حبل التخيل فورا

طريقة الشكر

أليس البصر نعمة ؟
 اليس السمع نعمة ؟
 اليس الاولاد نعمة ؟
 اليس الامن و الامان نعمة ؟
 أليست الصحة نعمة ؟
 كل هذه نعم من رب العالمين ، فنعمه لا تعد و لا تحصى ، وعلينا ان شكر الله على نعمة الكثيره لنا نحن البشر
فعندما يأتي الانسان مرض ما ، و من خلال تكراره ( شكرا لك يا رب ) و(للحمد لله يارب) مرات و مرات سيصل عقله و قلبه إلى نقطة الرضى ، ليس في المرض وحده يشكر الانسان الله و انما في جميع الاوقات يتسلل الرضا إلى قلبه ، فيشعر بالسعادة

اشكروا الله في جميع الاوقات ، و جربوا ان لا تفارقكم هذه العبارة ( شكرا لك يا رب على نعمك علي) ، و صدقوني ستشعرون بالراحة الرضى ، سييغرس كل هذا إلى داخل اعماقكم و عقلكم و قلبكم ، وستكونون من اسعد الناس على وجه الارض

هناك طرق آخرى و لكن نكتفي بهذه الطرق الثلاث ، ويمكنكم ان تستخدموا هذه الطرق في الشفاء و ايضا لتحقيق مطالبكم ...

عقلكم الباطن يميل إلى الحياة
إن عقلكم الباطن هو الذي يجعلكم تحققون الكثير من الاماني التي تحلمون بالوصول إليها ، فهو يجعلكم تتقدمون ، و تتفوقون ، وتصلون إلى اعلى الدرجات ، وايضا كثير من الدوافع ومنها دافع الحب و دافع انقاذ حياة الاخرين يأتي من أعماق عقلكم الباطن

والى حلقة جديدة من دورة كيفية برمجة العقل اللاواعي استودعكم الله واتمنى لكم يوما سعيدا طيبا وكل عام وانت بالف خير والى الله اقرب

سجل

مدرب محترف
ممارس تنويم ايحائي
مدرب معتمد في القراءة السريعة

السعادة تكمن في شخص تحبه ،في شيئ نعمله و في شيئ نتمناه ان اي عمل نقوم به لاسعاد انفسنا لن يذهب هدرا ابدا ابدا ابدا

white heart
Jr. Member
*
غير متصل غير متصل

الجنس: أنثى
Algeria Algeria

رسائل: 61


صاحبة امل كبير


« رد #17 في: Dec, 20, 2009, 12:59:31 »

اشكرك استاذي الكريم على هذه الدورات وان شاء الله في مزان حسناتك
في انتظار المزيد
وفقك الله لعمل الافضل
سجل


دبــــــــة نملــــــة
Full Member
*
غير متصل غير متصل

الجنس: أنثى
Algeria Algeria

رسائل: 246



« رد #18 في: Dec, 20, 2009, 07:56:30 »

شكرا جزيلا على الدورة التي تفيدنا بها
لكن هل الطرق تحفيز العقل الثلاثة التي ذكرتها  نستطيع أن نطبقها بلممارسة الدؤوبة
وبإقتناع العقل الواعي بما نريد فعله؟

وأنا بأحر من الجمر لمتابعة  بقية الحصص من الدورة
سجل


eljazairi
أستاذ جامعي
Full Member
*
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
Algeria Algeria

رسائل: 109



البريد
« رد #19 في: Dec, 21, 2009, 01:54:47 »

شكرا جزيلا على الدورة التي تفيدنا بها
لكن هل الطرق تحفيز العقل الثلاثة التي ذكرتها  نستطيع أن نطبقها بلممارسة الدؤوبة
وبإقتناع العقل الواعي بما نريد فعله؟

وأنا بأحر من الجمر لمتابعة  بقية الحصص من الدورة

العفو اخي او اختي سيدرا

التكرار هو الكفيل بتثبيت اي عادة ايجابية نريد ان نتمتع بها او الغاء اي عادة سلبية لا نريدها ان تبقى معنا لانها تنغس علينا حياتنا

بعض المتخصصين يعطون آجال لاكتساب اي عادة او للتخلص من اي عادة وهذه الاجال تتراوح عادة ما بين 21 يوما الى ستة اشهر حسب قوة الشخصية التي نتمتع بها

ان افضل وقت لعمل العقل اللاواعي وتزويده باي فكرة هو قبل النوم مباشرة لما تصبح ذبذبات المخ في مجال الفا يعني ما بين الوعي والنوم هنا يمكن القيام باي ايحاء نريده

تكرار الايحاء كاف باذن الله

امر اخر قبل ما قدنا السيارة كان فيه صعوبة كبيرة بين التركيز في الفرامل والنظر الى المراة ووضع اليدين على المقود والتركيز امامنا والخوف لما تتجاوزنا سيارة او نتجاوز سيارة  هذا كله في البداية

لكن بعد مدة من القيادة يصبح الامر سجية بحيث نمر على شوارع وليس شارع واحد فقط ونصل الىالمكان الذي نريد الوصول اليه وقد لا نعرف حتى كيف وصلنا بسرعة لان الامر اصبح سجية وكل العمليات اصبحت تتم من خلال العقل اللاواعي الوس على الفرامل والكبس على غماز السيارة وتفعيل جهاز الراديو والحديث مع من معنا بالسيارة

اتمنى انني رديت بكافة وان كان هناك سؤالا اخر فانا على اتم الاستعداد للرد عليه
سجل

مدرب محترف
ممارس تنويم ايحائي
مدرب معتمد في القراءة السريعة

السعادة تكمن في شخص تحبه ،في شيئ نعمله و في شيئ نتمناه ان اي عمل نقوم به لاسعاد انفسنا لن يذهب هدرا ابدا ابدا ابدا

ahlem14
Newbie
*
غير متصل غير متصل

Algeria Algeria

رسائل: 1


« رد #20 في: Dec, 21, 2009, 01:58:48 »

بارك الله فيك وجزاك الله كل الخير ووفقك ان شاء الله شكراا جزيلا لك  اخي الكريم
سجل

دبــــــــة نملــــــة
Full Member
*
غير متصل غير متصل

الجنس: أنثى
Algeria Algeria

رسائل: 246



« رد #21 في: Dec, 21, 2009, 04:33:35 »

إذن نستطيع تدريب عقلنا اللاواعي عن طريق عقلنا الواعي
شكرا جزيلا
سجل


eljazairi
أستاذ جامعي
Full Member
*
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
Algeria Algeria

رسائل: 109



البريد
« رد #22 في: Dec, 25, 2009, 09:58:01 »

إذن نستطيع تدريب عقلنا اللاواعي عن طريق عقلنا الواعي
شكرا جزيلا

في اغلب الاحيان اذا اردنا غرس قيمة او فكرة ما في عقلنا اللاواعي فاننا نجد مقاومة من العقل الواعي فهو يجعلنا نقوم بشيئ ما او لا نقوم به وفق ما تم تخزينه سابقا في اللاواعي

لذا احيانا نقوم ببرمجة اللاواعي في غياب الواعي بل نقوم باشغاله حتى تضعف المقاومة خاصة اثناء التنويم الايحائي ثم نقوم بغرس افكار ايجابية اوتغيير فكار سلبية

الواعي يساعد احيانا ايضا في قبول افكار او سلوكيات  جديدة من خلال التكرار
سجل

مدرب محترف
ممارس تنويم ايحائي
مدرب معتمد في القراءة السريعة

السعادة تكمن في شخص تحبه ،في شيئ نعمله و في شيئ نتمناه ان اي عمل نقوم به لاسعاد انفسنا لن يذهب هدرا ابدا ابدا ابدا

eljazairi
أستاذ جامعي
Full Member
*
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
Algeria Algeria

رسائل: 109



البريد
« رد #23 في: Dec, 25, 2009, 10:07:45 »

أعزائي المتدربين السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ومع حلقة جديدة من دورتنا دورة كيفية استخدام وبرمجة العقل اللاواعي

كيف يتداخل الانسان مع مبدأ الانسجام الداخلي ؟


ان الذين تأكدونه بعقلكم الواعي و تشعرون به كحقيقة ، يظهر في عقلكم و جسدكم و علاقاتكم ، لذا دائما أكدوا الخير و ادخلوا في سعادة الحياة
ولكي تفكرون تفكيرا صحيحا و علميا يجب ان تعرفوا الحقيقة ( التي تأكدونها في عقلكم الواعي و تشعرون بها ) ، ولكي تعرفوا الحقيقة عليكم ان تكونوا منسجمين مع قوة عقلكم الباطن التي تتحرك دائما في اتجاه الحياة

وكل فكر او عمل لا يكون منسجما ، سواء عن جهل او قصد سيؤدي إلى تنافر و خلاف في جميع الانواع

بمعنى ان الافكار التي يحاول ان يدخلها في عقله الباطن تختلف عن الحقيقة التي يشعر بها الشخص فيحدث تناقض وبالتالي لن يعمل العقل الباطن بالشكل المطلوب

سأحكي لكم قصة توضح حديثي السابق ، كان هناك قرية، يعيش فيها الكثير من الفقراء ، الكل يعيش فيها بشقاء وتعب ، الكل يشعر بالحزن و اليأس و الملل ، الا شخص واحد رغم فقره الشديد إلا انه أسعد شخص في القرية ، لم يعرفوا سبب سعادته رغم انه لا يملك شيء يسعده ، في يوم من الايام قرر مجموعة من اهالي القرية ان يكشفوا سر سعادته ، فأخبروه انهم سيزورونه في المساء ، فرحب بهم وبزيارتهم ، وعند المساء استقبلهم بابتسامته المشرقة ، فعندما دخلوا بيته صعقوا !! كان بيته خرابة ، ابوابه الخشبية محطمة ، لا يوجد داخل المنزل سوى بطانية و وكأس وبعض الادوات التي لا تنفع ، فعندها سألوه عن سبب سعادته و هو لا يملك شيئا ، اجابهم : السعادة نابعة من داخل الانسان ، اذا اردت السعادة ابحثوا عنها في داخلكم !

هل تعلمون انكم تبنون جسدا جديدا كل احدى عشر شهرا ؟؟

نعم هذا ما يخبرنا العلماء به وهو انكم تبنون جسدا جديدا كل احدى عشر شهرا ، اذا غيروا افكاركم مع تغيير جسدكم ، اجعلوها افكارا ايجابية لتنعموا بالحياة
فاذا أقمتم بناءا به خلل أو عيوب من خلال الافكار الخاصة بالخوف و الغضب و الغيرة و النية السيئة ، فأنتم وحدكم المسؤولون عن ذلك

إنكم انتم الذي تسيطرون على كل افكاركم ، وانتم تستطيعون ان تبتعدوا عن التمتع في الحياة بالفكر السلبي
إن الطريقة للخلاص من الظلمة هو النور ، و طريقة التغلب على البرد بالحرارة ، وطريقة التغلب على الافكار السلبية استبدالها بأفكار طيبة وايجابية، اذا أكدوا على النية الطيبة و بذلك تختفي النية السيئة

كيف تحصلون على النتائج التي تريدونها ؟

اعزائي هل تعلمون ماهي اسباب الفشل الرئيسية ؟

انها نقص الثقة و المجهود الكبير جدا ، كثير من الناس يفشل بسبب أفكاره ، و هناك من يفشل و يضع اللوم على  حظه ، وهناك من يشك بقدراته ... اذا الانسان وحده مسؤول عن فشله

وهناك من يستخدم عقله الباطن و لكن فشل بالحصول على النتائج التي يريدها ، أتعلمون لماذا ؟

لانه استخدم الاكراه العقلي ، فالعقل الباطن لا يستجيب للاكراه ، أنه يستجيب للاقتناعاتكم و قوة الايمانكم

قد تفشلون في الحصول على النتائج التي تريدها ، نتيجة استخدام عبارات مثل : ( انني لن احصل على نتيجة أبدا ) ، ( ان الامر ميئوس منه ) ، ( الامور تزداد سوءا ) ، ( حظي سيء دائما ) ان هذه العبارات التي تستخدم ، ستأتي بنتيجة عكسية ، فعندما تستخدمونها لن تحصلوا على رد او تعاون من جانب عقلكم الباطن

لنفترض ان سيارتكم تعطلت في الطريق ، فهل تستيطيعون اصلاحها ومعرفة ما بها ؟ او انكم تستعينون بالميكانيكي ؟


ستستعينون بالميكانيكي ، اذ عقلكم الباطن هو الميكانينكي الماهر ، وهو يعرف طرق ووسائل علاج اي عضو من جسدكم وعلاج علاقاتكم و اتخاذ القرار الصحيح ، و الاسترخاء هو المفتاح...
ان الطريقة العجيبة للحصول على استجابة من عقلكم الباطن هي من خلال الخيال المنظم ...
عليكم ان تسترخوا و تتخيلوا انكم وصلتم لامنيتكم ، او حل لمشكلة تواجهكم ، عليكم ان تستمروا بهذا التخيل ، مقتنعين بوصولكم إليه ....
وافضل وقت لحث عقلكم الباطن قبل النوم والسبب في ذلك ان اعلى درجة انتاج العقل الباطن تحدث قبل النوم و بعد الاستيقاظ من النوم ، ففي هذه الحالة لا توجد افكار سلبية تجعل رغباتكم حيادية وبالتالي تمنع قبول العقل الباطن لها ....


في الحلقة المقبلة سنتكلم عن بعض قوانين العقل الباطن

والى ذلكم الحين اتنمى لكم استفادة طيبة من هذه الدورة الجد غنية بالمعارف الجديدة
سجل

مدرب محترف
ممارس تنويم ايحائي
مدرب معتمد في القراءة السريعة

السعادة تكمن في شخص تحبه ،في شيئ نعمله و في شيئ نتمناه ان اي عمل نقوم به لاسعاد انفسنا لن يذهب هدرا ابدا ابدا ابدا

eljazairi
أستاذ جامعي
Full Member
*
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
Algeria Algeria

رسائل: 109



البريد
« رد #24 في: Jan, 12, 2010, 07:17:03 »

قوانين العقل الباطن اللاواعي


أولا: قوانين نشاطات العقل اللاواعي:

و الذي يعني أن أي شيء تفكر به سوف يتسع و ترى منه الكثير ، فبفرض أنك نظرت للبحر و رأيت سمكة بعدها سوف تجد نفسك ترى عدة أسماك و هكذا، و هذا يوصلك للقانون الثاني...

ثانيا : قانون التفكير المتساوي :

و الذي يعني أن الأشياء التي تفكر بها و التي سترى منها الكثير ستجعلك ترى شبهها بالضبط، فلو كنت تفكر بالسعادة فستجد أشياء أخرى تذكرك بالسعادة و هكذا ، و هذا الذي يوصلك للقانون الثالث..

ثالثا:قانون الإنجذاب:

و الذي يعني أن أي شيء تفكر به سوف ينجذب إليك ومن نفس النوع ، أي أن العقل يعمل كالمغناطيس ، فإن كنت مثلا تفكر بشيء ايجابي فسوف ينجذب إليك و من نفس النوع و كذلك الأمر إن كنت تفكر بشيء سلبي ، و يعد هذا القانون من أخطر القوانين ، فالطاقة البشرية لا تعرف مسافات و لا تعرف أزمنة ولا أماكن ، فأنت مثلا لو فكرت في شخص ما و لو كان على بعد آلاف الأميال منك فإن طاقتك سوف تصل إليه و ترجع إليك و من نفس النوع ، كما لو كنت تذكر شخص ما فتفاجىء بعد قليل برؤيته و مقابلته وهذا كثيرا ما يحصل، و هذا يوصلنا للقانون الرابع..

رابعا:قانون المراسلات :

و الذي يعني أن عالمك الدخلي هو الذي يؤثر على العالم الخارجي ، فإذا تبرمج الإنسان بطريقة ايجابية يجد أن عالمه الخارجي يؤكد له ما يفكر به و كذلك الأمر إن تبرمج بطريقة سلبية، وهذا يوصلنا للقانون الخامس..

خامسا:قانون الإنعكاس :

و الذي يعني أن العالم الخارجي عندما يرجع إليك سوف يؤثر على عالمك الداخلي ، فعندما تُوجه لك كلمة طيبة سوف توثر في نفسك و تكون ردة فعلك بنفس الأسلوب فترد على هذا الشخص بكلمة طيبة أيضا، وهذا يوصلنا للقانون السادس..

سادسا: قانون التركيز:/ ما تركز عليه تحصل عليه/

و الذي يعني أن أي شيء تركز عليه سوف يؤثر في حكمك على الأشياء و بالتالي على شعورك و أحاسيسك ، فأنت الآن إن ركزت مثلا على التعاسة فسوف تشعر بمشاعر و أحاسيس سلبية و سيكون حكمك على هذا الشيء سلبي ، و بالمقابل فأنت إن ركزت على السعادة فسوف تشعر بمشاعر و أحاسيس إيجابية ، أي أن بإمكانك أن تركز على أي شيء سواء كان إيجابيا أو سلبا،و هذا بدوره يوصلنا للقانون السابع..

سابعا: قانون التوقع:

و الذي يقول أن أي شيء تتوقعه و تضع معه شعورك و أحاسيسك سوف يحدث في عالمك الخارجي ، و هو من أقوى القوانين ،لأن أي شيء تتوقعه و تضع معه شعورك و أحاسيسك سوف تعمل على إرسال ذبذبات تحتوي على طاقة و التي ستعود إليك من جديد و من نفس النوع ، فأنت إن توقعت أنك ستفشل في الامتحان ستجد نفسك غير قادر على التفكير و أنك عاجز عن الإجابة عى الأسئلة و هكذا، لذا عليك الإنتباه جيدا إلى ما تتوقعه لأنه هناك احتمال كبير جدا أن يحصل في حياتك، فكثيرا ما يتوقع الإنسان أنه الآن إذا ركب سيارته فلن تعمل و بالفعل عندما يركبها و يحاول تشغيلها لا تعمل ، و هذا يوصلنا إلى القانون الثامن..

ثامنا : قانون الإعتقاد:


و الذي يقول أن أي شيء معتقد فيه (بحصوله) و تكرره أكثر من مرة و تضع معه شعورك و أحاسيسك سوف تتبرمج في مكان عميق جدا في العقل اللاواعي ، كمن لديه اعتقاد بانه أتعس إنسان في العالم ، فيجد أن هذا الأعتقاد أصبح يخرج منه و دون أن يشعر وبشكل أوتوماتيكي ليحكم بعد ذلك سلوكك و تصرفاتك، و هذا الأعتقاد لا يمكن أن يتغير إلا بتغيير التفكير الأساسي الذي أوصلك لهذا الإعتقاد ، و هنا طبعا لا نتحدث عن الإعتقاادت الدينية لا و إنما عن اعتقادات مثل أني خجول أو أني غير محظوظ أو أني فاشل أو أو أو ، و هذه كلها إعتقادات سلبية طبعا ..

تاسعا : قانون التراكم :


و الذي يقول أن أي شيء تفكر فيه أكثر من مرة و تعيد التفكير فيها بنفس الأسلوب و بنفس الطريقة سوف يتراكم في العقل اللاواعي ، كمن يظن نفسه تعبان نفسيا فيأخذ بالتفكير في هذا الأمر ثم يرجع في اليوم التالي و يقول لنفسه أنا تعبان نفسيا و كذلك الأمر في اليوم التالي ، فيتراكم هذا الشيء لديه يوما بعد يوم، كذلك كمن يفكر بطريقة سلبية فيبدأ يتراكم هذا التفكير لديه و كل مرة يصبح أكثر سلبية من المرة السابقة و هكذا، و هذا يوصلنا للقانون الذي يليه..

عاشرا: قانون العادات :

إن ما نكرره باستمرار يتراكم يوما بعد يوم كما قلنا سابقا حتى يتحول إلى عادة دائمة ، حيث من السهل أن تكتسب عادة ما و لكن من الصعب التخلص منها، و لكن العقل الذي تعلم هذه العادة بإمكانه أن يتخلص منها و بنفس الأسلوب.

الحادي عشر: قانون الفعل و رد الفعل (قانون السببية):


فأي سبب سوف يكون له نتيجة حتمية و أنت عندما تكرر نفس السبب سوف تحصل بالتأكيد على نفس النتيجة ، أي أن النتيجة لا يمكن أن تتغير إلا إذاتغير السبب ، و نذكر هنا مقولة{ من الخطأ أن تحاول حل مشاكلك بنفس الطريقة التي أوجدت هذه المشكلة} ، فأنا مثلا ما دمت أفكر بطريقة سلبية سوف أبقى تعيسا و لن أصبح سعيدا ما دمت أفكر بهذه الطريقة فالنتيجة لا يمكن أن تتغير إلا إذا تغير السبب ..

الثاني عشر: قانون الإستبدال:


فمن أجل أن أغير أي قانون من القوانين السابقة لا بد من استخدام هذه القانون ، حيث بامكانك أن تاخذ أي قانون من هذه القوانين و تستبدلها بطريقة أخرى من التفكير الإيجابي ، فمثلا لو كنت تتحدث مع صديق لك عن شخص ما و تقولون عنه بأنه إنسان سلبي هل تدر ي مالذي فعلته؟! أنت بذلك أرسلت له ذبذبات و أرسلت له طاقة تجعله يتصرف بطريقة أنت تريد أن تراها ، و بالتالي عندما يتصرف هذا الشخص بطريقة سلبية تقول : أرأيت هاهو يتصرف بطريقة سلبية و لكنك أنت الذي جعلته يتصرف بهذه الطريقة ..

لذا علينا الأنتباه جيدا إلى قوانين العقل اللاواعي لأنه بإمكانك جعلها تعمل ضدك أو لصالحك ، فقوانين العقل اللاواعي لا يمكننا تجاوزها أو تجاهلها تماما مثلما نتحدث عن قانون الجاذبية ، لذا عليك بالبدأ و من اليوم باستخدام هذه القوانين لصالحك بدل من أن تعمل ضدك ، و كلما وجدت تفكير سلبي قم بإلغائه و فكر بشكل إيجابي..

قال فرنك أوتلو :

راقب أفكارك لأنها ستصبح أفعال
راقب أفعالك لأنها ستصبح عادات
راقب عاداتك لأنها ستصبح طباع
راقب طباعك لأنها ستحدد مصيرك


والى حلقة جديدة من دورتنا اتمنى لكم استفادة طيبة
سجل

مدرب محترف
ممارس تنويم ايحائي
مدرب معتمد في القراءة السريعة

السعادة تكمن في شخص تحبه ،في شيئ نعمله و في شيئ نتمناه ان اي عمل نقوم به لاسعاد انفسنا لن يذهب هدرا ابدا ابدا ابدا

eljazairi
أستاذ جامعي
Full Member
*
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
Algeria Algeria

رسائل: 109



البريد
« رد #25 في: Jan, 17, 2010, 03:39:13 »

اعزائي المتدربين السلام عليكم ورحمة الله ومع الحلقة ما قبل الاخيرة من دورتنا دورة كيف نستخدم العقل اللاواعي وبرمجته

العقل الباطن و عجائب النوم

إنكم تقضون ثلث حياتكم في النوم ، فالنوم يريحكم بعد يوم حافل بالاعمال والتعب ، والكثير من الناس يؤيدون النظرية التي تقول .. كلما تعبت أثناء النهار كلما ارتحت أكثر في النوم ..
وهناك عملية بناء تتم أثناء النوم ، حيث أن جسمكم ينمو وأعضائكم الحيوية تعمل و أنتم نائمون .. والسؤال هنا هو .. هل العقل الباطن يتوقف عن العمل أثناء النوم ؟؟
لا .. فالعقل الباطن لا يستريح أبدا و لا ينام ، إنه دائماً نشط ، فهو يسيطر على جميع القوى الحيوية ..
قد يتسائل أحد منكم .. لماذا تحدث عملية الشفاء بسرعة أكبر أثناء النوم ..


او لماذا أنسب وقت للايحاءات الذاتية قبل النوم ؟
والجواب هو .. لانه لا يكون هناك تدخل من جانب العقل الواعي ..
في أثناء النوم .. قد تحلمون حلماً أن شخصاً يحذركم من شيء ، وقد أتى هذا التحذير في شكل حلم ، هذا لان عقلكم الباطن يعرف كل شيء ، فهو يدرك ما يدور حوله في العالم

ترى عندما لا تحصلون على نوم كافي ماذا تشعرون به ؟؟


بالتأكيد تعرفون الجواب .. العصبية و الاكتئاب و الارق وعدم التركيز ..فالانسان يحتاج ست ساعات نوم على الاقل ليكون في صحة جيدة ، وقد أكد الباحثون أن الارق الشديد يسبق الانهيار العصبي في بعض الحالات ..

لذا تذكروا أنه يتم شحنكم نفسيا أثناء النوم ، و أن النوم المناسب ضروري لجلب السعادة و الحيوية لكم .. لذا احرصوا على الحصول على كفايتكم من النوم

عقلكم الباطن و المشاكل الزوجية

إن سبب كل المشاكل الزوجية هو الجهل بوظائف العقل وقدراته ..
في كثير من الاحيان تتذمر الزوجة بسبب عدم اهتمام الزوج بها ، وكذلك الزوج يتذمر من زوجته بسبب عدم فهمها له .. وهكذا يعيشون في دائرة التذمر و النكد ، بعدها يكره كل منهم الاخر ، ويشعرون بالاستياء من بعضهم البعض ، ويكرهون بعضهم ، وستزيد كراهيتهم مع الايام ..

هل تعلمون لماذا وصلوا إلى هذه المرحلة ؟؟


لانهم لم يستخدموا عقلهم الباطن وقدراته العجيبة .. نعم .. فلو أن كل منهما توقف عن البحث عن أصغر الاخطاء لبعضهما البعض .. و امتدح صفات شريك حياته الحسنة .. لما وصل الامر إلى الكره ..
فعندما تقول الزوجة إني أكرهه فهو لا يهتم بي سأخذ عقلها الباطن هذه العبارات ويحققها لها .. وعندما يقول الزوج لقد يئست منها فهي كثيرة التذمر سأخذ عقله الباطن هذه العبارات و يحققها له ..
لو أنهما تغلبا على خلافاتهما من خلال المدح ، والنظر إلى الجوانب الايجابية والصفات الحسنة في بعضهما البعض .. لأستطاعا أن يخرجا الغضب الذي بداخلهما .. وأن يعيشوا بأفضل حال ..
وهناك خطأ كبير تقع فيه بعض الزوجات و الازواج .. وهو مناقشة مشاكلهم الزوجية مع الجيران أو الاصدقاء ..
لنفترض أن زوجة تقول لجاراتها .. بأن زوجها بخيل ويعاملها بقسوة ويكره أهلها ،


ترى ماذا ستكون نظرتهم لهذا الزوج ؟؟

إن هذه الزوجة عندما تناقش عيوب زوجها مع الاخرين ، وتشوه صورته .. فإنها تخلق هذه العيوب داخل عقلها الباطن أولا .. ثم النصيحة التي سيقدمونها لها ستكون خاطئة لانها متحيزة لها ..
عزيزتي الزوجة تذكري أنه لا يوجد اثنان من البشر يعيشان تحت سقف واحد بدون خلافات و مصادمات وفترات من التوتر .. حتى إن كانوا اخوات ودمهم واحد .. فما بالك بإثنان قد يختلفان في الافكار و البيئات وغيرها ..

عزيزتي لا تناقشي أبدا مشاكلك الزوجية مع اي شخص سوى من أهل المشورة و الرأي السديد .. وابتعدي عن النقد وإدانة شريك حياتك ..
وأنت أيها الزوج .. احترم زوجتك و قدرها .. أظهر اعجابك وحبك لها ..بلا من الادانة و الانتقادات ..
لا تجعلوا الخلافات و التوترات تتراكم مت يوم إلى يوم .. تأكدوا من مسامحة بعضكم البعض و تصفية النفوس بينكم قبل الذهاب إلى النوم ..
إن الطريق لبناء منزل هاديء مسالم وزواج ناجح سعيد هو استخدام صنبور الحب و التقدير و الانسجام و الاحترام المتبادل .. والخوف من الله في كل منكما الاخر ..

عقلكم الواعي وسعادتكم


لنبدأ حديثنا بهذا السؤال .. متى تشعرون بالسعادة ؟

ربما يقول لي أحد منكم .. أشعر بالسعادة عندما يولد طفلي .. وقد يقول آخر .. عندما تخرجت من الكلية .. وآخر قد يقول .. عندما حققت نجاحاً في مشروع ما ..
إذا أحبائي كل منكم له خبرات جعلته سعيداً ، ولكن رغم هذه الخبرات إلا أنها لا تعطي سعادة دائمة .. إنها سعادة مؤقته ..


قد يتسائل أحد ما .. متى تكون السعادة حقيقية دائمة ؟


أقول .. طالما انك ترضي الله .. وتكن الحب و السلام و النية الحسنة للجميع .. فإنك تقوم ببناء البنية الاساسية للسعادة لكل أيام عمرك ..
أحبتي هناك نقطة مهمة بشأن السعادة وهي .. أن ترغبوا بصدق في أن تكونوا سعداء ..

إن ممكلة السعادة توجد في أفكارنا .. وفي مشاعرنا .. فعندما تقولون دائما .. نحن سعداء .. فالخير و السلام الذي بداخلنا ننشره لمن حولنا .. وأننا نملك الكثير و الكثير .. و نعرف قيمة النعم التي أنعمها الله علينا .. فهنا الافكار التي تتكرر بانتظام تغوص في أعماق عقلكم الباطن و تصبح حقيقة .. فالسعادة حالة روحية عقلية ..
وقد يختار الكثير من الناس الحزن بدل السعادة بترديد هذه الكلمات .. إن اليوم يوم أسود .. وكل شيئا سيصبح سيئاً ..
وهنا من يختار هذه الكلمات ..فإنه يجذب الحزن لنفسه .. وسيكون حزيناً .. متشائماً ..
قد يقول أحدكم .. لا استطيع تحقيق السعادة .. فدائماً تقف بوجهي العقبات !!

العقبات موجودة داخل تفكيرك فقط .. تخاف الفشل من تحقيق هدفك .. أم تقلق من الرجوع إلى الوراء ؟ إن هذا الخوف أنت صنعته بنفسك .. أبعد هذا التفكير عنك .. وقل سأنجح إن شاء الله وإن فشلت فلا بأس فتأكد أن بعد الفشل يأتي النجاح .. قل أنا ارتكب الاخطاء وأتعلم من أخطائي وسأعود لتحقيق هدفي من جديد و سأنجح ..
هناك قصة رائعة .. عن حصان نفر عندما اعترضته شجرة في الطريق .. وبالتالي في كل مرة يأتي الحصان إلى موقع هذه الشجرة كان ينفر .. وفي يوم من الايام اقتلع الفلاح الشجرة .. ومع ذلط ظل الحصان على مدى خمسة و عشرين عاماً ينفر كلما مر بموقع الشجرة السابق .. فقد كان الحصان ينفر على ذاكرة الشجرة ..
اذا ثقوا في أنفسكم وستنجون .. وستكونون سعداء

إن أسعد الناس من يتقدم دائماً إلى الامام و يمارس أفضل ما لديه .. دائماً أفضلهم فن ممارسة الحياة و النجاح .. وإن أسعد الناس من يطيع الله .. ويزرع في دنياه لاخرته ..
سجل

مدرب محترف
ممارس تنويم ايحائي
مدرب معتمد في القراءة السريعة

السعادة تكمن في شخص تحبه ،في شيئ نعمله و في شيئ نتمناه ان اي عمل نقوم به لاسعاد انفسنا لن يذهب هدرا ابدا ابدا ابدا

eljazairi
أستاذ جامعي
Full Member
*
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
Algeria Algeria

رسائل: 109



البريد
« رد #26 في: Jan, 18, 2010, 02:11:21 »

اعزائي المتدربين السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اليوم سنقدم اخر حلقة من الدورة والتي اتمنى انها افادت من سعى ليتعلم ويكتشف اغوار العقل الباطن

العقل الباطن و العلاقات الانسانية المنسجمة

هناك مقولة تقول .. الاحساس الذي تريد أن يشعر به الاخرون إزاءك .. عليك أولا أن تشعر به إتجاههم ..
بمعنى .. اعتقد في الناس ما تحب أن يعتقدوه فيك وعاملهم بالطريقة التي تحب أن يعاملوك فيها ..
أحبائي .. لا تحكموا على الاخرين بما لا تحبوا أن يحكموا به عليكم .. كما أن المقياس الذي تقيسون به الاخرين يقيسونكم به .. أي أن الخير الذي تقدمونه للاخرين يعود عليكم .. والشر الذي تفعلونه يرجع عليكم ..

إن ما يقوله او يفعله لكم شخص ما لا يمكن حقاً أن يضايقكم أو يثيركم إلا إذا سمحتم له بذلك ..
إن الطريقة الوحيدة لمضايقتكم تكون من خلال تفكيركم أنتم .. أقول لكم كيف .. على سبيل المثال .. إذا غضبتم عليكم أن تمروا باربع خطوات في عقلكم ..
تبدأون في التفكير فيما قاله لكم الشخص الذي أغضبكم .. ثم تقرروا أن تغضبوا .. ثم تخلقوا عاطفة الغضب .. ثم تقرروا رد الفعل .. او ربما تتراجعوا وتكون ردة فعلكم لطيفة ..
وبذلك التفكير و العاطفة ورد الفعل و العمل جميعها تحدث في عقلكم ..

هناك نوع من الناس من الشخصيات الكارهة و المحبطة و المضطربة .. بعيدة عن الانسجام مع الشخصية السوية .. وهؤلاء يكرهون المسالمين و السعداء و المسورين .. وعادة ينتقدون ويدينون و يحطون من قدر هؤلاء الطيبين و المخلصين معهم و الرحيمين عليهم .. ودائما يقولون لانفسهم ..


لماذا هو سعداء جدا و أنا بائس وحزين جدا ؟؟

احبتي قد يصافونكم في حياتكم هذا النوع من الناس .. فاعلموا أنهم يريدون خفض مستواكم إلى مستواه .. فهم يريدون أن يجعلوكم تعساء .. لذا لا تسمحوا لهم بذلك .. لا تسمحوا لاي شخص بأن ينتزعكم من شعوركم الداخلي بالسلام و الهدوء والسعادة .. عليكم ان تظلوا ثابتين هادئين غير مبالين بما يفعله هؤلاء الاشخاص ...

وهناك نوع آخر من الناس يحبون أن يحققوا مآربهم باستفزاز الاخرين أو إثارتهم .. او استعطاف الاخرين بالبكاء وهذا ما يسمى بمهاجمة القلب ..
هؤلاء الناس دكتاتوريين يحاولون استعبادكم و يجعلونكم تنفذون أغراضهم .. وهم يقفزون على ظهوركم ليحققوا أهدافهم ..لذا كونوا حازمين وارفضوا الخضوع لهم .. لا تشتركوا في إثمهم وأنانيتهم وارفضوا استحواذهم عليكم .. تمسكوا بالحق .. وبأهدافكم ..
أحبائي تمنوا للاخرين ما تتمنوه لانفسكم .. وهذا هو مفتاح العلاقات الانسانية المنسجمة


كيف تستخدمون عقلكم الباطن في الصفح ؟

إن التسامح مع الاخرين مهم من أجل تحقيق السلام العقلي و الصحة المتألقة ، إذا كنت تريدون الصحة و السعادة فسامحوا كل شيء يتسبب في الاضرار بكم .. سامحوا أنفسكم بجعل أفكاركم تنسجم مع القانون المطلق لعلقكم الباطن ..
إنكم لن تستطيعوا أن تصفحوا عن نفسكم تماماً حتى إذا سامحتم الاخرين أولا ..

ويؤكد الطب النفسي الجسدي على أن التوتر المستمر و الاستياء وإدانة الآخرين وعدائهم وراء الكثير من الامراض ابتداء من التهاب المفاصل إلى مرض القلب .. وينظر الطب النفسي إلى هؤلاء المرضى الذين تعرضوا للضرر و سوء المعاملة أنهم ممتلئون بالاستياء و كراهية هؤلاء الذين أوقعوا الضرر بهم وهذا سبب لهم جراحاً في عقلهم الباطن ..
وهناك علاج واحد لهؤلاء ألا و هو ضرور إزالة هذه الجراح بالتسامح ..
وإن العنصر الاساسي في فن التسامح هو الرغبة في التسامح .. ومسامحة من أساء إليكم لا يعني بالضرورة أنكم تحبونه و تريدون التعاون معه .. فلستم مجبرين أن تحبوه او تتعاونوا معه ..

وعلى ذلك ، نستطيع أن نحب أناسا دون أن نرغبهم .. والحب يعني أن تتمنوا لمن أساء إليكم الصحة و السعادة و السلام و السرور وكل مباهج الحياة .. وهناك شرط واحد وهو الاخلاص .. سامحوا لاجل أنفسكم إن لم يكن من أجل من أساء إليكم ..
سأعرض عليكم طريقة بسيطة يكون مفعولها رائعاً في حياتكم إذا مارستموها ..

استرخوا .. وفكروا في نعم الله عليكم .. وفي مباهج الحياة .. وكل منكم يكرر هذه العبارة ..أنا اسامح وبحرية ( ثم اذكروا اسم الشخص الذي تريدون مسامحته ) أنا أبرئه عقلياً وروحياً ، أنا متسامح إزاء كل شيء ، إنني حر وهو حر ، إنه شعور عجيب ، إنه يوم العفو العام ، إنني اسامح كل شخص آذاني و أضرني ، و اتمنى له السعادة و الصحة و السلام و كل مباهج الحياة ، إنني أفعل ذلك بحرية و سعادة ، إنني أسامح من أعماق قلبي ..
وكل واحد منكم إذا فكر في الشخص الذي أساء إليه أو ضره .. ليقل .. سامحتك من أعماق قلبي .. اتمنى لك السعادة والسلام و كل مباهج الحياة .. وليس ان يقولها مجرد عبارات لا بل في اخلاص .. وسيجد بعد أيام قليلة انخفاض التفكير في هذا الشخص او التجربة و يصبح التفكير اقل و اقل حتى يتلاشى تماماً..
صدقوني شعور رائع تشعرون به عندما تسامحون الاخرين ..

إذا قلت للأحدكم أخبارا سعيدة بشأن الشخص الذي أساء إليه او أخطأ معه أو خانه .. فغضب .. فهذا يعني أن جذور الكراهية ما زالت موجودة في عقله الباطن .. وأنه لم يسامحه بعد ..

لنفترض أن أحد ما كان يعاني من آلام مبرحة بيده اليمنى منذ عام .. فإذا سألته بالصدفة ما اذا كان ما زال يعاني من هذه الالام الان .. فسيقول لا .. أنا أتذكره ولكن بدون ألم ..
وهذا ما يحصل مع الصفح .. عندما تصفحون عن الاخرين باخلاص .. قد تتذكرون التجربة المؤلمة بالنسبة لكم لكن بدون ألم .. أما اذا تذكرتم التجربة مع الألم .. فهذا يعني أنكم تخدعون أنفسكم .. ولم تمارسوا جيدا فن التسامح ..

كيف يزيل اللاوعي العوائق العقلية ؟


سؤال نبدأ به حديثنا .. هل تعلمون كيف تتخلصون من عادة ما أو تكتسبون عادة ما ؟

العادة هي وظيفة العقل الباطن ، فإذا تعلمتم مثلا السباحة و ركوب الدراجات و قيادة السيارة وبفعل هذه الاشياء بتعمد و الشعور بها مراراً و تكراراً حتى تترك أثر في العقل الباطن .. حينئذ تحدث هذه العادة اوتوماتيكياً من عقلكم الباطن .. وهذا ما يسمى أحياناً بالطبيعة الثانية و التي هي رد فعل عقلكم الباطن على تفكيركم و عملكم ..
إذا كانت لديك عادة سيئة .. وتريدون التخلص منها .. عليكم أولا أن تعترفوا بوجودها فيكم .. لا تتجنوا الاعتراف .. وإذا كانت لديكم الرغبة الحقيقة في تخليص أنفسكم من أي عادة سيئة .. فإنكم قد تخلصتم منها بنسبة 50% .. فالرغبة الحقيقية هي نصف العلاج ..

يجب أن تدركوا ان معاناتكم سينتج عنها شيئ طيب .. يجب أن تدركوا ان قوة عقلكم الباطن تساندكم .. يجب ان تتخيلوا فرحة التحرر ( من هذه العادة ) تنتظركم ..
هناك ثلاث خطوات سحرية .. تساعد كل منكم في التخلص من عاداته السيئة ..

الخطوة الاولى : استرخوا و ادخلوا في نوم ونعاس .. وهذه الخطوة تمهيد للخطوة الثانية

الخطوة الثانية : خذوا عبارة صغيرة و كرروها مثلا عبارة ( انني أتخلص من هذه العادة ) .ز ركزوا أكثر وامنعوا عقولكم من الشرود .. افعلوا ذلك لمدة خمسة دقائق أو أكثر .. ستجدون استجابة عميقة ..

الخطوة الثالية : قبل الذهاب إلى النوم .. مباشرة .. استرخوا و اغمضوا أعينكم .. تخيلوا صديقاً لكم أو شخصاً تحبونه أمامكم .. وهو يقول ( تهانينا ) تخيلوا الابتسامه على شفاته .. واسمعوا الصوت .. تخيلوا لمسة اليد ..كل شيء يبدو حقيقياً .. اسمعوها مرارا و تكرارا حتى تحصلوا على رد الفعل المرضي لعقلكم الباطن ..

كيف تستخدمون عقلكم الباطن في إزالة الخوف ؟

قيل أن الخوف هو العدو الأعظم للانسان ، فالخوف وراء الفشل و المرض و العلاقات الانسانية السيئة ..
قال فيلسوف ( افعل الشيء الذي تخشاه و بذلك يصبح موت الخوف مؤكداً ) .. أي مثلا عندما يخاف أحدكم الوقوف أمام جمع كبير من الناس .. فليفعل ذلك ويقف أمامهم .. وبذلك يحارب الخوف الذي بداخله ..

عندما تأكدون بايجابية أنكم ستتغلبون على مخاوفكم وتصلون إلى قرار حاسم في عقلكم الواعي ..فبذلك تطلقون قوة اللاوعي التي تتدفق استجابة لطبيعة تفكيركم ..
هناك نوعين من الخوف الخوف الطبيعي والخوف الغير طبيعي .. الخوف الطبيعي مفيد ..لانه بمثابة نظام انذار زودكم به الله عز وجل كوسيلة للحفاظ على النفس .. أما الخوف الغير طبيعي سيء ومدمر .. فهو يسبب العقد النفسية ..
هناك وسلية بارعة للتغلب على خوفكم الغير طبيعي ..

لنفترض أن أحد منكم يخاف الماء .. اذا كان يخاف من السباحة .. فليبدأ بالجلوس لمدة خمسة دقائق أو عشرة دقائق .. ويتخيل بأنه يسبح بالفعل يشعر بالماء .. وبرحركة ذارعيه و رجليه .. يتخيل ذلك حقيقياً .. ويكرر ذلك ثلاثة او اربعة مرات يومياً .. وبالفعل هو يسبح عقلياً .. بعدها ليبدأ خطوة خطوة .. في الدخول إلى حمام السباحة .. وليطلب مساعدة أحد اخوته أو أصدقائه الذين يتقنون السباحة .. حتى يشعر بالامان ..
ويمكنكم أن تطبقوا نفس الطريقة مع المخاوف الاخرى .. اعلموا ان الاشياء التي تخافون منها ليس لها وجود فعلي فما هي مجرد أفكار في عقلكم .. والافكار خلاقة .. أي أنتم تخلقونها بأنفسكم .. فلا يوجد شيء يستطيع جعلكم مضطربين سوى أفكاركم أنتم .. لذا حاربوا مخاوفكم بشجاعة ..

نهاية الدورة

 شكرا لمن قرا الموضوع
وشكرا لمن تفاعل معه
وشكرا لمن ارسل باسئلته
 

لمزيد من المعلومات يمكنكم تحميل الكتاب الذي بيع منه اكثر من مليون نسخة الا وهو كتاب العقل الباطن لجوزيف ميرفي

http://rs207.rapidshare.com/files/114250453/book.pdf

« آخر تحرير: Jan, 18, 2010, 03:05:53 بواسطة eljazairi » سجل

مدرب محترف
ممارس تنويم ايحائي
مدرب معتمد في القراءة السريعة

السعادة تكمن في شخص تحبه ،في شيئ نعمله و في شيئ نتمناه ان اي عمل نقوم به لاسعاد انفسنا لن يذهب هدرا ابدا ابدا ابدا

صفحات: 1 [2]   للأعلى
  طباعة  
 
انتقل إلى: