آخر مواضيع المنتدى ~::~ نقل: u can win the iphone 5  ردود (0) ~::~ الحركات النسوية و الصورة النمطية للمرأة في وسائل الإعلام  ردود (0) ~::~ الحركات النسوية و الصورة النمطية للمرأة في وسائل الإعلام  ردود (0) ~::~ u can win the iphone 5  ردود (1) ~::~ الثقة بالله أمر عظيم  ردود (0) ~::~ etabs_ 2013 tutorial  ردود (0) ~::~ التأشيــــرة  ردود (0) ~::~ ملف المنحة لطلبة الماستر  ردود (1) ~::~ مخجلة ...  ردود (0) ~::~ للمعلمين والمعلمات .. من لا يرحم ﻻ يرحم  ردود (0) ~::~ مساعدة بخصوص الماستر  ردود (0) ~::~ يأخذني الحنين بعد سنين الى هذا العرين  ردود (7) ~::~ ساعدوني عاجل  ردود (2) ~::~ llمساعدة في ملف الماستر  ردود (1) ~::~ voila les cours de béton précontraint master 1  ردود (0) ~::~ master 2 GC  ردود (0) ~::~ موقع اعلانات واخبار ومسابقات التوظيف في الجزائر يوميا  ردود (0) ~::~ عيد فطر مبارك و سعيد  ردود (2) ~::~ مجلة حوليات المخبر - العدد 1  ردود (0) ~::~ أطروحات دكتوراه في الهندسة الكهربائية  ردود (0)

صفحات: [1]   للأسفل
  طباعة  
الكاتب موضوع: داء فقدان المناعة المكتسبة ...السيدا (الإيدز).  (شوهد 31402 مرات)
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.
Lemdjed_Management
مشرف سابق
Hero Member
*
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
Algeria Algeria

رسائل: 1753



« في: Dec, 01, 2009, 11:16:12 »

اكتشف مرض السيدا (الإيدز) لأول مرة بالولايات المتحدة الأمريكية سنة 1981، إلا أن هناك جملة من الدراسات تبين وجود حالات الإصابة قبل هذا التاريخ في أماكن أخرى من العالم، إلا أنه لم يتم الكشف عنه آنذاك. و إذا كان مصدر هذا الداء مجهولا فهو الآن داء موجود في جميع مناطق العالم. و يبدو أن الفكرة السائدة الآن تقول بأن مصدر داء السيدا من إفريقيا، علما أنه تم اكتشاف فيروس شبيه بفيروس السيدا عند قردة إفريقيا إلا أن هناك العديد من الآراء و النظريات تفند ذلك. وللإشارة فقط هناك من قال أن هذا الداء من صنع مختبرات تابعة لمخابرات بعض الدول إلا أن هذا يظل مجرد إدعاء بدون أدنى دليل لحد الآن. و لا زال هذا الداء ينتشر في العالم.
كما نلاحظ ارتفاعا مستمرا في حالات الإصابة بداء فقدان المناعة، لا سيما بالدول الفقيرة و السائرة في طريق النمو، و التي أضحت تحتضن الآن 95 في المائة من عدد المصابين بهذا الداء في العالم و البالغ عددهم حسب الإحصائيات المتوفرة ما يناهز 40 مليون شخص، علما أن هناك حوالي 5,5 مليون حالة إضافية كل سنة. كما أن ما يناهز 80 في المائة من المصابين هم من الشباب.
و قد تمكنت الدول المتقدمة أن تسجل تراجعا نسبيا لهذا الداء بفضل إمكانياتها المعبئة لمواجهته، إذ أصبح منحصرا في الأوساط المهمشة.
و لا يخفى على أحد أن داء السيدا مازال يعتبر تحديا لرجال العلم و التكنولوجيا الذين فشلوا إلى حد الآن في التصدي لهذا الفيروس الذي يحصد و لازال أكثر من 25 مليون شخص و قد خلف أكثر من 14 مليون يتيم و يتيمة.
وفي الجزائر أعلن مؤخرا عن إحصاء 527 حالة إصابة بداء فقدان المناعة المكتسبة ووجود 1183حامل.
وذكرت وزارة الصحة الجزائرية أن الجزائر تبقى بذلك بلدا ذا نسبة انتشار ضعيفة لهذا المرض إلا أنها ليست بمنأى عن ارتفاع عدد حالات السيدا إن لم تطبق إجراءات وقائية صارمة بصفة منتظمة وذلك نظرا لكونها تتوفر على نسبة شباب عالية ولموقعها الجغرافي كمنطقة رابطة بين القارتين الأكثر تعرضا في العالم للسيدا .
فهذه الحالة تؤشر على أن بلادنا غير محصنة كما يبدو للبعض من أخطار هذا المرض، وذلك ما يستدعي مضاعفة الجهود ليس من أجل توفير العلاج ولكن من أجل الوقاية عن طريق التوعية والتحسيس.

تعريف مرض السيدا (الإيدز):
الإيدز مرض يسببه فيروس يدخل في جهاز المناعة في الجسم و يعطله مما يؤدي إلى إصابات مميتة و بعض أنواع مرض السرطان . الترجمة الحرفية لاسم المرض هي مرض نقص المناعة البشرية المكتسبة.
و داء السيدا من بين الأمراض المنقولة جنسيا، و هو مرض تعفني فيروسي، ينتقل عبر الإفرازات الجنسية أو بواسطة الدم عبر استعمال المخدرات عن طريق الحقن أو عند نقل الأعضاء.
و يمر داء السيدا بمرحلتين، مرحلة حمل الفيروس و مرحلة المرض. أما في المرحلة الأولى فلا تظهر علامات أو أعراض. أما في المرحلة الثانية فتظهر الأعراض و العلامات، منها الهزال و نقصان الوزن و الإسهال المزمن و ظهور التعفنات و انتشار الأورام. و يتم تشخيص الإصابة بالفيروس بواسطة التحاليل المخبرية. و يمكن الآن التحكم في المرض وتحسين حالة المريض دون التوصل إلى القضاء عليه نهائيا. إلا أن تكاليفه مرتفعة جدا، (200 دولار) شهريا للشخص على الأقل، علما أنه لا يوجد لقاح ناجع للسيدا إلى حد الآن.

مصدر فيروس الإيدز:
من الصعب معرفة مكان نشأة الإيدز. ولكن من الثابت أن هذا الفيروس ليس من صنع الإنسان ف الجراثيم يمكن أن تتحول أحياناً من كونها غير ضارة إلى ضارة . ربما هذا ما حدث لفيروس الإيدز قبل أن ينتشر بسرعة و يتحول إلى وباء.

إصابة فيروس HIV لجهاز المناعة:
يحتوي جهاز المناعة في أجسامنا على كريات الدم البيضاء في مجرى الدم والغدد الليمفاوية التي تستطيع أن تتعرف على المواد الغريبة أو الجراثيم التي تدخل أجسامنا وتقضي عليها . عندما يهاجم فيروس الإيدز جهاز المناعة في أجسامنا فإنه يبدأ بالقضاء على كريات الدم البيضاء . يمكن أن يبقى الفيروس في الجسم لبعض الوقت بدون أن نصاب بالمرض (أحيانا عشر سنوات) ولكن في نهاية الأمر وعندما يتم القضاء على المزيد من كريات الدم البيضاء يفقد الجسم قدرته على مقاومة الجراثيم الكثيرة التي تعيش داخل أو خارج أجسامنا .

أعراض الإصابة بفيروس الإيدز:
غالبية المصابين بفيروس الإيدز لا تظهر عليهم أية أعراض لمدة طويلة ما عدا بعض الأمراض الخفيفة مثل ال حرارة ال مرتفعة أو التهاب الحلق أ و ال طفح ال جلدي أ و غدد منتفخة . قد تظهر هذه الغالبية من الناس بمظهر لائق صحياً و يشعرون أنهم بصحة جيدة بدون أن يدركوا أنهم مصابون بالفيروس . ويبدأ الفيروس بالقضاء على جهاز المناعة بشكل متزايد إلى درجة قد ي موت فيها الشخص المصاب من الرشح.

عوارض المرحلة الأخيرة من الإصابة بفيروس الايدز:
العوارض الرئيسية هي:
- فقدان الوزن أكثر من عشرة بالمائة من وزن الجسم .
- حرارة مرتفعة لأكثر من شهر .
- إ سهال مزمن لأكثر من شهر .
- تعب حاد مستمر (إعياء) .
العلامات الثانوية هي:
- سعال مستمر لأكثر من شهر .
- تعرق غزير أثناء الليل .
- طفح جلدي مع حكة .
- عدوى فطرية في الفم والحلق .
- غدد منتفخة .

هذه الأعراض هي علامات عامة و شائعة أيضاً في كثير من الأمراض فينبغي أن لا ننسى أنه لا يمكن التأكد من الإصابة بفيروس الإيدز بواسطة فحص الدم .
انتقال العدوى بفيروس الايدز:
تنتقل العدوى بفيروس الإيدز بواسطة :
- الاتصال الجنسي بكافة أشكاله مع الشخص المصاب سواء كان ذكراً أم أنثى (حوالي تسعين بالمائة م ن الإصابات ).
- نقل الدم الملوث أو مشتقاته من المصاب إلى السليم .
- الأدوات الجارحة أو الثاقبة للجلد الملوثة بدم الشخص المصاب كالإبر ا و شفرات الحلاقة ا و أدوات الوشم . تعتبر حقن المخدرات من أخطر وسائل العدوى بفيروس الإيدز فضلاً عن أضرارها الكثيرة الأخرى .
- من الأم المصابة إلى جنينها أثناء الحمل أو الولادة .
- مشاركة مقاعد المراحيض و شراشف السرير أو المناشف أو الملابس الداخلية الملوثة.

كيفية تجنب الإيدز:
- التعفف عن العلاقات الجنسية غير الآمنة.
- تجنب الحوادث التي تضطرك إلى عمليات نقل الدم .
- عدم المشاركة في استخدام الأدوات الجارحة كأدوات الحلاقة .
- تجنب استعمال الأدوات الثاقبة للجلد كالإبر الصينية وأدوات الوشم أو ثقب الأذن إلا تحت إشراف طبي.
- الامتناع عن مشاركة المناشف و الثياب الداخلية مع أي كان.
- التأكد من نظافة المرحاض قبل استعماله.

مكافحة المرض:
- تدعيم الوقاية عن قرب .
- إدماج محاربة السيدا في البرامج التعليمية.
- التكفل بالأشخاص المصابين.
- ا لتزام المواطنين بشروط الوقاية و حماية أنفسهم لحماية الغير.
- التزام الحكومات و السياسيين و أصحاب القرار للحد من انتشار هذا الداء الخطير. ولن يتم هذا إلا في إطار توفير التغطية الصحية المجانية للفقراء و المعوزين ومحاربة الفقر و البطالة و السكن غير اللائق و تحسين ظروف العيش.

النصائح التي تعطى للمصاب:
- الامتناع عن التبرع بالدم أو الأعضاء .
- الامتناع عن الجماع غير المشروع .
- الامتناع عن الحمل .
- إبلاغ طبيب الأسنان بمرضه عند مراجعته لعلاج أسنانه .
- غسل ملابسه الملوثة بالمفرزات التناسلية واستعمال المواد المنظفة .
- إذا ما جرح يجب تضميد جراحه بنفسه أو إخبار من يقوم بتضميد جراحه .
- إذا نزف الشخص المصاب يجب إزالة الدم المنزوف عن المكان الذي وقع عليه .
- بمجرد الغسل بالماء والصابون يموت الفيروس.

إن مرض فقدان المناعة العضال، والمصطلح على تسميته بدا ء السيدا من أكثر الأمراض التي تثير الاهتمام. وأن أحسن طريق لمكافحته هو الوقاية منه و التوعية . التوعية يجب أن تتركز في الأسرة وفي المدرسة، وأن تكون مبنية على طرق واضحة وبسيطة ومؤثرة حاليا .
إن الشباب أصبحوا اليوم أكثر وعيا بهذا المرض . إن أربعة من كل خمسة أشخاص حاملين للفيروس هم من الشباب.
على الصعيد العالمي، فإن الميزانية ترصد لثلاثة أغراض وهي الأبحاث، والعلاج، والتوعية، ولحد الآن فإن العلاج هو الذي يأخذ النصيب الأكبر من هذه الميزانية، إلا أنه للأسف، فإن نسبة عشرة في المائة فقط هي التي توجه للدول النامية حيث يشكل هذا الداء مأساة حقيقية .
سجل

Lemdjed_Management
مشرف سابق
Hero Member
*
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
Algeria Algeria

رسائل: 1753



« رد #1 في: Dec, 01, 2009, 11:18:38 »

الفاتح من ديسمبر من كل عام
هو اليوم العالمي لمكافحة السيدا




سجل

محب الدين
Hero Member
*
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
Algeria Algeria

رسائل: 1162


الفارس الوفي للملك


البريد
« رد #2 في: Dec, 01, 2011, 06:37:49 »

بسم الله الرحمن الرحيم

الصلاة والسلام على أشرف المرسلين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


((للحد من انتشار داء السيدا .. التأكيد على أهمية الكشف المبكر ))
بقلم: حنان شارف
موقع الإذاعة الجزائرية
بتاريخ: 2011/12/01




أبرز مختصون وخبراء أن الإحصائيات المعلن عنها بخصوص داء السيدا والمقدرة بأزيد من 6000  مصاب وحامل للفيروس من سنة 1985 إلى 2010 في الجزائر، لا تعكس واقع وحقيقة هذا المرض نظرا لتخوف معظم المصابين من إجراء الكشف والإفصاح عن مرضهم  على اعتبار أن داء فقدان المناعة المكتسبة يعد من بين أبرز  الطابوهات التي لازال يعيشها المجتمع الجزائري.

وفي هذا الجانب كشفت ممثلة المخبر الوطني لمكافحة السيدا على مستوى معهد باستور سليمة بوزغوب عن تسجيل 1234 شخص مصاب  ببهذا الداء ف بلادنا  و 5381 شخص حامل للفيروس حيث تم اكتشاف 50 حالة إصابة جديدة  بهذا المرض و200 حالة لحاملي لفيروس.

تسجيل 16 رضيع حامل للفيروس عن طريق الأم في سنة  2010

كما أعلنت  سليمة بوزغوب عن تسجيل 16 رضيعا  انتقل إليهم  الفيروس عن طريق الأم في سنة 2010 مقارنة بسنة 2009 التي عرفت تسجيل 6 رضع حاملي الفيروس من الأم علما أن ثلثي حالات الانتقال تحدث أثناء الولادة.

وأوضحت  المتحدثة في ذات الصدد  أنه بإمكان تجنب انتقال الفيروس من الأم إلى الجنين في حال تلقي المرأة الحامل الملتقطة للفيروس  العلاج اللازم من قبل مراكز التكفل بمرض السيدا .

وأضافت رئيسة معهد باستور أنه من غير الممكن تحديد الرقم الحقيقي للمصابين بداء فقدان المناعة المكتسبة في الجزائر نظرا لتعمد بعض المخابر عدم الإعلان عن حالات السيدا المكتشفة خلال إجراء التحاليل العادية وعدم قيامها بإرسال تقارير لمعهد باستور  .

ونتيجة لذلك –تضيف المتحدثة – تبقى هذه الأرقام بعيدة عن تبيان واقع هذا المرض الذي عرف تزايدا خاصة لدى فئة الشباب الذين يعدون من بين أكثر الفئات عرضة للإصابة بهذا الداء خاصة من يتراوح سنهم ما بين 25 و39 سنة، مبرزة أهمية حماية العلاقات الجنسية التي أصبحت خلال السنوات الأخيرة العامل الأول المتسبب في إنتقال الفيروس في الجزائر بنسبة 80 بالمائة .

هذا وركزت المتحدثة على مسألة إنقطاع التزود بالأدوية ونقص المراقبة البيولوجية بسبب عزوف بعض الأشخاص عن البوح بإصابتهم.

9 مراكز كشف مجانية على مستوى الوطن تضمن سرية التحاليل

وفي إطار الإجراءات التي اتخذتها الدولة لمكافحة هذا الداء أشارت بوزغبوب إلى وجود 9مراكز كشف مجانية على المستوى الوطني موجهة لكل الناس حيث تضمن هذه المراكز سرية المعلومات المتعلقة بالمصابين وتسهل تحديد هذه الحالات خاصة وأنه لا يمكن إجبار الأشخاص على القيام بهذا النوع من التحاليل على حد تعبيرها .

ضرورة تكثيف جهود كل الفاعلين لتوعية الشباب بخطورة داء الايدز

من جهته أكد لارباس سليم علي الأمين العام لجمعية التضامن ايدز  على ضرورة تضافر جهود كل من السلطات المعنية والحركة الجمعوية  في توعية  خاصة فئة الشباب الذين يعدون الأكثر عرضة للإصابة بمرض السيدا داعيا هؤلاء الشباب إلى التزام الحيطة والحذر.

وعن نشاطات جمعية التضامن ايدز ذكر لارباس سليم أن جمعيته التي أسست سنة 1999 نقوم بتنظيم حملات تحسيسية على مدار السنة بالشراكة مع وزارة الشباب والرياضة في عدة ولايات على مستوى الوطن، منها قالمة وجيجل،  وكذا نشاطات توعية على مستوى المدارس والجامعات إلى جانب إطلاقها مؤخرا حملة وطنية لمحاربة داء الايدز من ولاية بومرداس تستمر طوال السنة وبإشراك كل الفاعلين في المجتمع .

كما شدد ذات المتحدث على ضرورة تصنيف هذا الداء ضمن لائحة الأمراض المزمنة التي يجب التكفل بها خاصة مع تزايد انتشاره على مستوى الجزائر وعلى المستوى العالمي مشيرا إلى أن هناك نصوصا قانونية في هذا المجال سيشارك في إعدادها العديد من القطاعات الوزارية بما فيها وزارة الصحة والعمل والضمان الاجتماعي لتحديد سبل محاربة داء السيدا .

وبعد أن تطرق لارباس إلى مشكل الأدوية التي تعرف العديد من الاضطرابات أوضح دعم الدولة لمحاربة هذا المرض من خلال استحداث مراكز كشف مجانية   تساهم في اكتشاف داء فقدان المناعة المكتسبة، مع ضمان سرية التحاليل  نظرا لامتناع معظم المرضى من إجراء الكشف مما يجعل العديد من حالات الإصابة تبقى مجهولة.

وعن طرق التكفل النفسي والاجتماعي  بالمصاب اعتبر ممثل جمعية التضامن ايدز أن هذا التكفل لا تعنى به فقط الجمعيات وإنما يجب أن تساهم فيه كل المؤسسات المعنية مؤكدا على سعي الوزارة الوصية إلى التكفل بالمصابين  من خلال تجنيد أخصائيين نفسانيين على مستوى مراكز الاستقبال لمساعدة المرضى على تجاوز هذا الداء .



تحيات واحترامات محب الدين
سجل



محب الدين
Hero Member
*
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
Algeria Algeria

رسائل: 1162


الفارس الوفي للملك


البريد
« رد #3 في: Dec, 01, 2012, 06:45:57 »

مليكة...13 سنة من المعاناة من داء السيدا و الأمل في قهره يوما ما



تمنراست- بملامح لا توحي أبدا بوجود شيئ غير طبيعي و بابتسامة تعكس تشبثها اللامحدود بالحياة تواصل مليكة من تمنراست معركتها ضد مرض السيدا الذي كان قد ألم بها منذ 13 سنة بعد إلتقاطها للفيروس من زوجها المغترب آنذاك بفرنسا.

و ببيتها الكائن بقلب مدينة تمنراست فتحت مليكة بابها و قلبها لواج في حديث لخصت فيه 13 سنة من المعاناة الممزوجة بالأمل و التي شرعت في تجرعها و هي عروس حديثة الزواج بعد تأكد إصابة زوجها بداء السيدا.

و تقول مليكة صاحبة ال 41 سنة "تلقيت خبر إصابتي بالسيدا و لم يمر على زواجي سوى بضعة أشهر بعد معاناة زوجي من عدة أمراض لم يشف منها مما استلزم قيامه بالتحاليل التي كشفت عن إصابته بداء السيدا و ليتصل بي عقب ذلك مستشفى تمنراست من أجل إجراء التحاليل التي أكدت انتقال الفيروس إلي".

و تعود مليكة بذاكرتها إلى الوراء لحظة تلقيها الخبر أين "أصيبت بالهلع" شعور بدأ في التراجع بعد شروعها في زيارة مستشفى القطار بالجزائر العاصمة و التقائها بالعديد من مرضى السيدا إضافة إلى خضوعها لجلسات علاج نفساني لتتعود بعدها على هذا المرض الذي أصبح جزء لا يتجزأ من يومياتها.

و على الرغم من تحذير الأطباء لها قررت محاولة الحمل و هو الحلم الذي تحقق لتنجب بعد فترة الحمل التي قضت منها 6 أشهر بمستشفى "القطار" فتاة تبين بعد التحاليل المتكررة السنة تلو الأخرى خلوها الكلي من مرض السيدا و هو أمر نادر الحدوث في حالة إصابة كلا الوالدين بالفيروس مما عزز الأمل لديها منحها طاقة مضاعفة لمواجهة المرض و التشبث بالحياة كما تقول.

و توضح مليكة بأن ابنتها (10 سنوات) ليست على علم بعد بمرض والديها بسبب صغر سنها غير أنها تؤكد بأنها ستطلعها على الأمر تدريجيا.

و اضافت أن الجيران يجهلون وضعيتهما خاصة و أنهما قادمين من ولاية تيزي وزو و استقرا بولاية تمنراست بحثا عن العمل حيث تقول بهذا الخصوص "من الصعب الكشف عن مرضنا لأننا سنواجه بالرفض و سيكون مصيرنا المحتوم العزلة الإجتماعية".

و أصعب شيء و احزنه في تصريحات مليكة هو ان والدها لم يتقبل فكرة مرضها و طردها من بيته و هي حامل غير أنها تقول بأنها لا تلومه على ذلك "فالأمر في غاية الصعوبة بالنظر إلى طبيعة هذا الداء" حسبها.

و عن السر في احتفاظها بقوتها توضح بأنه يكمن في المتابعة الصارمة و المستمرة للعلاج و الحفاظ على معنويات مرتفعة في انتظار أن يجد الباحثين دواء ناجعا لهذا الداء."رجائي في الله كبير و لن أفقد الأمل مهما حدث" تؤكد بابتسامة لم تفارق محياها طوال اللقاء.

و قد استفادت مليكة رفقة 35 مصابا آخرين من الولاية قبل سنتين من قرض مصغر بموجب اتفاقية أبرمت سنة 2008 بين جمعية "الحياة" لمرضى السيدا و الوكالة الوطنية لتسيير القرض المصغر حيث اختارت التخصص في الخياطة العصرية و التقليدية خاصة اللباس القبائلي الذي "لاقى رواجا في تمنراست".

و توضح في هذا الشأن بأن المستفيدين تلقوا في بادئ الأمر تكوينا مهنيا في عدة تخصصات من أجل اكتساب معارف و مهارات في تسيير المؤسسات المصغرة و هو ما "عاد بالفائدة" عليهم بعد الإنطلاق في المشاريع.

و قد أحيطت هذه العملية بالسرية التامة حتى على مستوى الهيئات المركزية ف"لم تكن هذه المشاريع لتنجح لو تسرب الخبر بأن أصحابها هم مرضى حاملين لفيروس السيدا" حسب مليكة التي أعربت عن أملها في توسيع نشاطها مستقبلا.

و دعت إلى فتح الباب أمام الجمعيات الناشطة في مجال مكافحة السيدا حيث تخلو ولاية تمنراست منها رغم أهميتها في تشجيع المرضى ماديا و معنويا.

و مع غياب مرافق تمكنهن من الإلتقاء بين الحين و الآخر تحاول مليكة رفقة نظيراتها المصابات بالسيدا البقاء قدر الإمكان على اتصال لتبادل آخر المعطيات الخاصة بهذا المرض و خلق حياة إجتماعية "شبه طبيعية" و ذلك في انتظار غد أفضل و أمل أكبر.



وكالة الأنباء الجزائرية بتاريخ 2012/12/01

تحيات واحترامات محب الدين
سجل



صفحات: [1]   للأعلى
  طباعة  
 
انتقل إلى: